تصعيد في شبه الجزيرة الكورية: شقيقة كيم جونغ أون تهاجم المناورات الأميركية وتهدد برد نووي «أكثر هجومية»

1781634.jpeg

اتهمت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الولايات المتحدة بتصعيد التوترات الإقليمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من خلال التدريبات العسكرية المتكررة، محذرة من أن بيونغ يانغ تتجه لتبني ردود “أكثر هجومية” لحماية أمنها وسيادتها، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية يوم الجمعة.
وصفت كيم المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها واشنطن مع حلفائها بأنها “تدريب على الحرب”، مشددة على أن كوريا الشمالية لن تتراجع عن تعزيز قدراتها العسكرية، وذلك عبر المعطيات التالية:
* تصعيد مستوى الرد: أكدت كيم أن التحركات العملية المعادية التي تسجل أرقاماً قياسية تتطلب في المقابل ردوداً متناسبة أو “أكثر هجومية” من قبل كوريا الشمالية.
* التمسك بالردع النووي: شددت على أنه لن يطرأ أي تغيير على مسار تعزيز قدرات الردع النووي لدى بيونغ يانغ، وأن إرادة الدفاع عن السيادة ستتجسد في خطوات ومواقف أكثر وضوحاً في الميدان.
* تهديد باللجوء للقوة العسكرية: حذرت القوات الأميركية وحلفاءها من أن أي انتهاك للمصالح العليا أو البيئة الأمنية للمنطقة سيواجه باستخدام جيش كوريا الشمالية لكافة الوسائل المتاحة لديه.