سيول تحسم موقفها: رئيس كوريا الجنوبية ينفي نية بلاده التدخل العسكري في الحرب الأميركية-الإيرانية
أكد الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، يوم الجمعة، أن بلاده لن ترسل قواتها العسكرية للمشاركة أو التدخل في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، حاسماً بذلك الجدل المثار حول تقارير أفادت بدراسة سيول لنشر قوة عسكرية في مضيق هرمز.
وأوضح لي، خلال مؤتمر صحافي عُقد في البيت الأزرق الرئاسي في سيول، أن موقف بلاده ثابت بعدم المشاركة المباشرة في العمليات القتالية، مع التأكيد على اتخاذ التدابير الضرورية لحماية مصالحها البحرية والنفطية.
تتلخص أبرز معطيات وتفاصيل التصريح الرئاسي في النقاط التالية:
* تأكيد مبدأ عدم التدخل: شدد الرئيس الكوري الجنوبي على أن سيول لن تنشر أي قوات قتالية أو موارد عسكرية في ساحة الحرب، ولن تضع أفراد جيشها تحت قيادة قوات أجنبية، مشيراً إلى التزام بلاده التام بمبدأ عدم المشاركة أو التدخل.
* حماية الملاحة والسفن التجارية: أشار لي إلى أن التحركات الميدانية ستقتصر على “الحد الأدنى من النشاطات الضرورية” لتأمين السفن التجارية وحماية خطوط إمداد النفط وسلامة الرعايا الكوريين الجنوبيين.
* الضغوط الأميركية وخيارات المساهمة: تأتي هذه التصريحات رداً على ضغوط يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحصول على دعم حلفائه في الصراع المفروض بالشرق الأوسط، والذي أدى لإغلاق مضيق هرمز. وكانت سيول قد أعلنت سابقاً إرسال فريق لتقييم الوضع وتدارس تقديم “مساهمات” أمنية لا تؤثر على القدرات العملياتية لجيشها.
* المسار الدبلوماسي مع كوريا الشمالية: وعلى صعيد آخر، أشار الرئيس الكوري الجنوبي إلى إمكانية عقد قمة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي خلال الأشهر المقبلة، مؤكداً رغبة ترمب في الحوار واستمرار سيول في جهودها لتسهيل هذه المحادثات.
