طارق صالح: معركة الحديدة وتهامة في مقدمة معارك الجمهورية.. والنصر قادم

178766897112766886

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، أن معركة الحديدة وتهامة والشريط الساحلي تمثل إحدى أبرز جبهات المعركة الوطنية ضد مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الايراني..مشدداً على أن المواجهة تشمل أبعاداً عسكرية وسياسية واجتماعية وثقافية ودينية.

جاء ذلك في كلمة له خلال لقائه عبر الاتصال المرئي، قيادة السلطة المحلية بمحافظة الحديدة بحضور المحافظ الدكتور الحسن طاهر، وأعضاء المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية والشخصيات الاجتماعية والعلماء والشباب، حيث استهل اللقاء بقراءة الفاتحة على روح الشهيد يحيى وحيش وكل شهداء الجمهورية..ناقلًا للجميع تحايا رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس.

وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن القوات في الساحل الغربي بمختلف قطاعاتها البرية والبحرية، والجوية عبر الطيران المسير أصبحت أكثر جاهزية، وأن الهجمات الحوثية الأخيرة أظهرت مستوى التنسيق والقدرات التي تمتلكها القوات، قائلاً: “كلنا يد واحدة، وكلنا جبهة واحدة، ووحدة عسكرية واحدة في مواجهة هذه المليشيات”.

وأشار إلى ما يتعرض له أبناء تهامة من نهب وقمع حوثي..داعياً القيادات الاجتماعية والقبلية والعلماء وموظفي الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين إلى عدم الخوف، وطمأنة المواطنين بأن قوات التحرير القادمة هم أبناؤكم وإخوتكم، وهدفها إنهاء ممارسات الحوثيين القمعية والجبايات.

ووصف طاق صالح، زعيم مليشيات الحوثي الإرهابية عبدالملك الحوثي بأنه “مجرم حرب”، ويتحمل المسؤولية عن إراقة الدماء اليمنية والدفع بالمغرر بهم إلى الجبهات لتنفيذ أجندة مفروضة على المليشيات.

وقال الفريق طارق صالح “إن اتفاق ستوكهولم أسهم في تمكين الحوثيين بالحديدة”..مؤكدا أن المليشيا تستغل ميناء الحديدة لاستجلاب الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة ما سمح لها بتطوير قدراتها العسكرية تحت مظلة هذا الاتفاق.

وأكد أن تأمين الملاحة الدولية لن يتحقق مع استمرار قدرة الحوثيين على استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة وتهديد طرق التجارة الدولية..محذراً من أن استمرار وجود منفذ بحري للتهريب سيبقي تهديداً قائماً على اليمن والمنطقة والمجتمع الدولي.

وتطرق إلى التداعيات الإنسانية للهجمات الحوثية على الساحل..مشيراً إلى استشهاد مزارعين وطفل في ضربات استهدفت مناطق شرق الخوخة، وتضرر مصادر دخل الصيادين والتجار والعاملين في الموانئ.

وشدد الفريق طارق صالح، على ضرورة توحيد المكونات السياسية والاجتماعية والعسكرية، وتجاوز الخلافات والمناكفات..مؤكداً أن وحدة مختلف الجبهات أربكت الحوثيين وأفشلت محاولاتهم الاستفراد بكل جبهة.

ودعا القيادات والشخصيات الاجتماعية إلى منع تسريب المعلومات العسكرية..محذراً من نشر تفاصيل العمليات والتحركات أو المبالغة في نتائج المعارك..مؤكداً أن الإعلام العسكري المنضبط هو الجهة المخولة بنشر المعلومات.

كما حذر من مغبة التعاون مع الحوثيين في أعمال الرصد والإبلاغ عن تحركات القوات والإحداثيات، ودعا أبناء الحديدة إلى حماية أطفالهم من التجنيد والزج بهم في الجبهات..مؤكداً أن مكان الطفل هو المدرسة وليس ساحات القتال.

وفي ختام كلمته دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي، إلى التكاتف والوقوف خلف القوات..مؤكداً أن “النصر قادم والنصر قريب” في ظل وحدة الصف والإرادة الوطنية.