مأساة إنسانية شمال غربي نيجيريا: مقتل 30 شخصاً واختطاف العشرات في هجمات إرهابية استهدفت مساجد “بورغو”

TOPSHOT-NIGERIA-DEFENCE-POLITICS-UNREST

TOPSHOT - A Nigerian military escort vehicle prepares to lead a convoy of civilian cars on the Maiduguri - Damboa highway on July 29, 2026. Northeast Nigeria has been gripped by an Islamist extremist insurgency since 2009, first by Boko Haram, then its offshoot and rival, the Islamic State West Africa Province (ISWAP). The groups have since last year stepped up reported attacks on villages, police stations and workers such as loggers and fishermen, as well as military bases, killing several senior army officers. The upsurge in attacks prompted President Bola Tinubu to declare a nationwide state of emergency in 2025 (Photo by AFP)

لقي 30 شخصاً على الأقل حتفهم واُختطف العشرات في هجمات إرهابية متزامنة استهدفت مساجد عدة قرى بمنطقة بورغو في ولاية النيجر بشمال غربي نيجيريا قرب الحدود مع دولة بنين. وجاءت هذه الهجمات عقب صلاة الجمعة الماضية، وطالت بلدات ديكارا، وكبينيا، وسابون-غيدا، وغيدان-زانا، مما دفع الجيش النيجيري لإطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب الخاطفين.
تفاصيل الهجوم والضحايا:
* حصيلة الخسائر: أكد رئيس منطقة بورغو، محمد ناصر عبد الله، استعادة جثامين زهاء 30 قتيلاً قضوا على يد الخاطفين ودفنهم، إلى جانب إحراق العديد من المنازل بما فيها مقر عمدة بلدة ديكارا.
* أعداد المختطفين: تشير التقديرات المحلية إلى اختطاف أكثر من 60 شخصاً من المصلين، في حين أظهر مقطع مصور تداولته مصادر محلية وجماعات مسلحة لقطات لمئات النساء والأطفال والمسنين المخطوفين، وتعرف الأهالي على العديد من ذويهم فيه.
* العمليات العسكرية: أعلن الجيش النيجيري نشر قواته في المنطقة ذات التضاريس الوعرة والمتاخمة لغابات متنزه كاينجي الوطني، مؤكداً استمرار جهوده لإنقاذ المفقودين وحصر الأعداد النهائية للضحايا.
تفاقم الوضع الإنساني والأمني:
* نزوح جماعي: أسفرت التهديدات الإرهابية عن نزوح واسع للشبه كلي لسكان بلدة ديكارا والقرى المجاورة باتجاه جمهورية بنين ومناطق أخرى، مما أدى إلى تعطيل المدارس والمزارع.
* فرض الإتاوات: استنكر السكان تزايد الممارسات الابتزازية من الجماعات المسلحة، مشيرين إلى إجبار القرى الحدودية على دفع إتاوات مالية باهظة بلغت عشرات الملايين من العملة المحلية (النيرة) تحت تهديد السلاح وإحراق المحاصيل الزراعية.