موسكو تبدأ إجراءات عاجلة لحماية بنيتها التحتية وتلوّح بردين سياسي وتكنولوجي ضد الغرب
أطلقت الحكومة الروسية إجراءات عاجلة لتعزيز حماية الجبهة الداخلية وأمن البنى التحتية الحيوية، وذلك في أعقاب مرسوم رئاسي أصدره الرئيس فلاديمير بوتين يُتيح للدولة فرض إدارة مؤقتة على المنشآت الحيوية والتجارية التي تتقاعس إدارة مالكيها عن توفير تدابير أمنية كافية لمواجهة هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية.
أبرز بنود المرسوم والتطورات السياسية:
* سيطرة حكومية على المنشآت الحيوية: تشمل الإجراءات مراكز اللوجستيات، ومرافق الطاقة، والاتصالات، والمستودعات، والمؤسسات الصناعية، حيث يُلزم المرسوم المالكين بتدابير أمنية مشددة لمكافحة المسيّرات تحت طائلة نقل إدارتها مؤقتاً للجهات الحكومية.
* رفض مطلق لنشر قوات «الناتو»: جدد الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، رفض موسكو التام لأي أفكار تتعلق بنشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي في أوكرانيا أو إنشاء “مناطق عازلة”، واصفاً تصريحات زعماء الغرب في «تحالف الراغبين» بأنها تصعيدية وتغذي استمرار الحرب.
* حراك دبلوماسي واستخباري: بالتزامن مع تعثر محادثات السلام، أفادت تقارير إعلامية بزيارة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، إلى موسكو لبحث التطورات الأخيرة.
* تحذيرات وتلميحات بالرد خارج أوكرانيا: حذرت موسكو من نقل تقنيات وصواريخ بعيدة المدى إلى كييف، مشيرة على لسان مسؤولين ومستشارين إلى أن الرد الروسي لن يقف عند خطوط المواجهة في أوكرانيا، بل قد يشمل “ردوداً تقنية أو سيبرانية” تستهدف مصانع وسلاسل توريد للسلاح في الدول الداعمة لكييف.
