لبنان يضغط لوقف إطلاق النار وتحديد أولويات التفاوض وسط تباين الطروحات حول ملف السلاح

1750950.jpeg

يكثف لبنان جهوده الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الجنوب للحد من العمليات العسكرية الإسرائيلية، تمهيداً للانتقال إلى مفاوضات شاملة تتناول الانسحاب الإسرائيلي والترتيبات الحدودية، بالتزامن مع ضغوط دولية وعربية لربط هذا المسار بمعالجة ملف حصرية السلاح.
وتعكس المواقف الرسمية اللبنانية توافقاً بين رؤساء الجمهورية جوزيف عون، ومجلس النواب نبيه بري، والحكومة نواف سلام، على رفض التفاوض المباشر “تحت النار” وجعل وقف التدمير شرطاً أساسياً لبدء المحادثات.
أبرز القراءات العسكرية والسياسية للمشهد:
* وقف التدمير كمدخل للتفاوض (رؤية د. عبد الرحمن الشحيتلي):
* يعد وقف إطلاق النار ووقف تدمير القرى الجنوبية شرطاً مبدئياً لبدء مفاوضات حقيقية تحظى بإجماع داخلي، وليس بديلاً عن مطلب الانسحاب.
* تسعى إسرائيل ميدانياً لجعل مناطق واسعة في الجنوب غير قابلة للحياة قبل الدخول في أي ترتيبات سياسية.
* تتطلب المرحلة فتح حوار داخلي مع “حزب الله” ليكون جزءاً من الموقف الوطني والنتائج التفاوضية المرتقبة.
* تزامن المسارات وربط ملف السلاح (رؤية العميد جورج نادر):
* يفتقر لبنان في الوقت الراهن لأوراق قوة عسكرية أو سياسية تتيح له فرض الانسحاب الإسرائيلي المباشر.
* يكمن الحل في إيجاد مسار متزامن يربط بين البدء الإجرائي بإنهاء ملف سلاح “حزب الله” وتسليمه للدولة، وبين الحصول على وقف للتدمير، والانسحاب الإسرائيلي، ودعم دولي لإعادة الإعمار.
* غياب الخطوات العملية بشأن السلاح سينتج عنه مزيد من التهجير والتدمير وفرض أمر واقع ميداني جديد من قبل إسرائيل.