البرهان يرفض دعوات الترشح للرئاسة ويرد على تحالف “صمود” وسط حراك دولي وإقليمي بشأن الأزمة السودانية
أعلن رئيس «مجلس السيادة» وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، رفضه القاطع لدعوات ترشيحه لرئاسة الجمهورية التي أطلقتها حملات شبابية في عدد من الولايات، مؤكداً في كلمة بضاحية المهندسين بمدينة أم درمان أن أولويته الحالية تركز على “إنهاء التمرد”.
وتزامن تصريح البرهان مع تطورات سياسية وإنسانية بارزة شملت انتقادات حادة للتحالفات السياسية، وتحركات لعقد حوار وطني، وإدانات غريبة لاستهداف قوافل المساعدات، إضافة إلى جهود إقليمية لإنهاء النزاع.
أبرز المحاور السياسية والميدانية:
* ردود البرهان وموقف تحالف “صمود”:
* وصف البرهان تحالف «الحرية والتغيير» (المتحول حالياً إلى تحالف «صمود») بـ”القوى الهلامية”، متسائلاً عن دوره في المرحلة الانتقالية ومؤكداً حياد الجيش وعدم ارتباطه بأي تنظيم سياسي.
* ورد القيادي في تحالف «صمود»، بابكر فيصل، بإن التحالف سعى لمنع التصادم بين الجيش و«قوات الدعم السريع» وقاد وساطة بينهما ورفض الانحياز لأي طرف تجنباً للقتال.
* لجنة “تهيئة الحوار الوطني”:
* نفى البرهان صلته بـ«لجنة تهيئة الحوار الوطني السوداني – السوداني»، موضحاً أنها مبادرة شعبية مستقلة.
* كشف منسق الدائرة القانونية باللجنة، نبيل أديب، عن بدء اتصالات موسعة الأسبوع المقبل مع القوى السياسية والمدنية للتمهيد للحوار باستثناء الفصائل المسلحة.
* إدانات غربية ودعوات لفتح الممرات الإنسانية:
* أدان الاتحاد الأوروبي وبعثات 9 دول غربية الهجوم على قافلة برنامج الأغذية العالمي في جنوب كردفان، مطالبين بتحقيق موثوق ومحاسبة المسؤولين، ووقف إعاقة المساعدات ونقل الأسلحة والطائرات المسيرة.
* تحركات الاتحاد الأفريقي والتحقيقات الكيماوية:
* بحث رئيس الاتحاد الأفريقي (رئيس بوروندي إيفاريست ندايشيميي) مع وفد من تحالف «تأسيس» مسارات إنهاء الحرب، حيث شدد الوفد على ضرورة بدء السلام بهدنة إنسانية وعملية سياسية شاملة تستثني «المؤتمر الوطني».
* طالبت مجموعة «محامو الطوارئ» بتحقيق دولي مستقل في مزاعم استخدام الجيش لغاز الكلور والمواد الكيماوية في العمليات العسكرية، لا سيما في محيط مصفاة الجيلي.
