سباق عمالقة أشباه الموصلات نحو تقنية High-NA يعزز هيمنة ASML حتى ثلاثينيات القرن
تتسابق كبرى شركات تصنيع الرقائق في العالم —مثل “تي إس إم سي”، “سامسونغ”، “إس كيه هاينكس”، و”إنتل”— لتبني تقنية الطباعة الحجرية المتطورة “هاي إن إيه” (High-NA) التي تنتجها شركة “إيه إس إم إل” (ASML) الهولندية، تلبيةً للطلب المتزايد الذي فرضته طفرة الذكاء الاصطناعي.
أبرز ملامح التحول في صناعة الرقائق:
* كفاءة تقنية أعلى: تتيح تقنية “High-NA” طباعة مكونات إلكترونية أصغر بنسبة 40% مقارنة بالأنظمة الحالية، مما يختصر خطوات التصنيع ويزيد الإنتاجية، رغم ارتفع سعر الجهاز الواحد إلى نحو 400 مليون دولار.
* إقبال قياسي ومبيعات مسبقة: كشفت الشركة الهولندية أن إصداراتها الحالية من آلات الأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV) البالغ سعرها 200 مليون دولار أصبحت مبيعة بالكامل تقريباً حتى عام 2027، وسط تعهدات من العملاء بالانتقال للجيل الجديد.
* جداول زمنية للإنتاج: تخطط شركتا “سامسونغ” و”إس كيه هاينكس” لبدء الإنتاج التجاري باستخدام التقنية الجديدة بحلول عام 2028، في حين معالجة “إنتل” أكثر من مليون رقاقة بالفعل عبر أداة الاختبار لتأكيد موثوقيتها.
* احتكار شبه كامل للسوق: تسيطر “ASML” على نحو 94% من سوق معدات الطباعة الحجرية عالمياً، وتستفرد بالكامل بتصنيع آلات EUV اللازمة لإنتاج أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي دون وجود منافس مباشر.
يعكس هذا التهافت الرهان الكلي لصناعة أشباه الموصلات —التي تقترب قيمتها من تريليون دولار— على مواصلة تقليص أحجام المكونات لرفع كفاءة المعالجة، مما يضمن استمرار هيمنة “ASML” السوقية حتى ثلاثينيات القرن الحالي.
