“جزّ العشب”.. إدارة ترامب تدرس ضربات دورية ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز

1749993.jpeg

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مساعديه تنفيذ استراتيجية عسكرية قائمة على توجيه ضربات استباقية ومحدودة بشكل متكرر ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز، لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية المهددة لحركة الملاحة وسفن البحرية الأمريكية، وفق ما نقله موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين.
وتأتي الاستراتيجية، التي أطلقت عليها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تكتيك “جزّ العشب”، بهدف إبقاء القدرات الدفاعية والهجومية لإيران تحت الضغط الدائم وتأمين عبور عشرات ناقلات النفط يومياً بأمان نسبي.
تصاعد التوتر ودوافع التحرك الأمريكي:
* خطة عسكرية جاهزة: أعدت “سنتكوم” الخطة بدعم من وزير الدفاع بيت هيغسيث وحولتها للبيت الأبيض، لتأمين التغطية لسفن وبوارج البحرية الأمريكية ومقاطعة محاولات إعادة التسلح الإيرانية.
* استهداف مقاتلة “F-35”: أثار إطلاق إيران صاروخاً مضاداً للطائرات اتجاه مقاتلة أمريكية فوق المضيق قلقاً واسعاً في واشنطن من سرعة ترميم طهران لمنظوماتها الدفاعية.
* تغير موقف البيت الأبيض: رغم ترجيح عدم الموافقة سابقاً لتجنب التصعيد، فإن الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة على قواعد أمريكية في الأردن دفعت ترامب للتعهد بـ “رد قوي”.
مواجهة ميدانية وتبادل للتهديدات:
يأتي الكشف عن التكتيك الجديد عقب قصف القوات الأمريكية لمنصتي إطلاق صواريخ تابعة للحرس الثوري في جزيرة “لارك” قالت واشنطن إنها كانت تجهّز لإلقاء ألغام بحرية في المضيق، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى إيرانيين. ورداً على ذلك، أطلقت طهران صواريخ باليستية باتجاه قواعد أمريكية بالأردن جرى اعتراض معظمها، وسط تحذيرات إيرانية من أن أي استهداف أمريكي مقبل سيُقابَل بـ “رد أكبر بعشرات المرات”.
وعلى الرغم من إعلان “سنتكوم” إكمال إزالة الألغام من الممرات الدولية، تواصل طهران رفض الرواية الأمريكية وتحذر السفن من مخالفة قواعد العبور التي تفرضها في مضيق هرمز.