تصعيد على حدود الناتو: هجوم روسي قرب بولندا ووساطات جديدة للسلام من الهند والصين

1772531.jpeg

قال مسؤولون في بولندا وأوكرانيا، اليوم الأحد، إن روسيا شنّت هجوماً استهدف شاحنة بالقرب من الحدود البولندية، في أحدث ضربة تطال مناطق قريبة من أراضي حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالتزامن مع تكثيف الجانبين للهجمات بعيدة المدى لتغيير مسار الحرب المتواصلة.
وأكد حرس الحدود البولندي أن معبر “دوروهوسك-ياهودين” توقف عن العمل مؤقتاً إثر الهجوم الذي وقع على بُعد نحو 800 متر فقط من الحدود البولندية، قبل أن يستأنف الحركة لاحقاً. من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف بنية تحتية تسهل نقل الشحنات العسكرية القادمة من أوروبا نحو غرب أوكرانيا.
تحركات دبلوماسية وعروض وساطة في قمة «بريكس»
وعلى الهامش الدبلوماسي، نقلت وكالة «تاس» عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، خلال حوارات قمة «بريكس» في الهند، أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الصيني شي جينبينغ عرضا التوسط للتوصل إلى تسوية سلمية للصراع.
* الدعوات الدولية: تأتي هذه التحركات امتداداً لدعوات سابقة من قادة كازاخستان والبرازيل لإنهاء الحرب واستئناف المفاوضات.
* الموقف الروسي: اشترطت موسكو انسحاب أوكرانيا من منطقة دونباس الشرقية لاستئناف التهدئة، وهو ما ترفضه كييف كلياً.
* محادثات مرتقبة: أشار بيسكوف إلى أن روسيا لا تستبعد استئناف المحادثات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة خلال شهر أكتوبر المقبل.
اتهامات متتبادلة واستهداف للمنشآت الحيوية
ميدانياً، استمرت الضربات المتبادلة بين الطرفين دون توقف:
* محطة زابوريجيا: اتهمت شركة «روس آتوم» الروسية القوات الأوكرانية بقصف شاحنات وقود بالقرب من محطة زابوريجيا النووية الخاضعة للسيطرة الروسية.
* ضربات داخل العمق الروسي: أعلنت السلطات الروسية مقتل شخصين في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف مناطق صناعية في مدينة نيجنيكامسك بإقليم تتارستان، بينما أكدت كييف استهداف مصفاة نفط في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا.