باريس تطوي خِلاف جنيف.. اعتذار رسمي لأمريكا يفرُج عن تعيين السفير الفرنسي

1772365.jpeg

قدمت البعثة الفرنسية الدائمة لدى الأمم المتحدة اعتذاراً رسمياً للولايات المتحدة عن تدوينة سابقة انتقدت فيها الموقف الأمريكي من تصويت بالجمعية العامة، وهي الخطوة التي يُنتظر أن تُنهي أزمة دبلوماسية وتُسهم في إنجاز إجراءات تعيين السفير الفرنسي الجديد لدى واشنطن.
وأعربت البعثة الفرنسية في جنيف، عبر بيان نُشر باللغة الإنجليزية بالتزامن مع ذكرى هجمات 11 سبتمبر، عن «أسفها» للتدوينة المنشورة في يوليو الماضي على منصة «إكس»، والتي شككت في التزام واشنطن بحقوق الإنسان.
توضيح موقف وتأكيد على عمق التحالف
* تباين محصور: أوضحت البعثة أن الخلاف اقتصر على تصويت واحد فقط داخل الجمعية العامة، ولا يمس الدفاع عن حقوق الإنسان.
* شراكة تاريخية: شدد البيان على أن الاختلافات لا تُشكك في التحالف التاريخي بين البلدين، ولا تعيق الحوار الوثيق والعمل المشترك لتعزيز السلام والاستقرار.
* ترحيب أمريكي: لاقى الاعتراف بالخطأ استحساناً في واشنطن؛ حيث صرح مسؤول بالخارجية الأمريكية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بتقدير بلاده للبيان والتطلع لتعزيز المصالح المشتركة.
خلفية الأزمة وتجميد تعيين السفير
تسبب الخلاف الدبلوماسي في تجميد الخارجية الأمريكية للموافقة على تعيين أورليان لوشوفالييه سفيراً لفرنسا لدى واشنطن، خلفاً للوران بيلي، رغم أن الموافقة عادة ما تكون إجراءً شكلياً.
* سبب النزاع: تصويت الولايات المتحدة في يوليو الماضي ضد تمديد ولاية مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك.
* التدوينة المثيرة للجدل: علقت البعثة الفرنسية حينها عبر منصة «إكس» بقولها: «كانت الولايات المتحدة منارة لحقوق الإنسان.. لم يعد الأمر كذلك».
* رد الفعل الأمريكي: انسحب السفير الأمريكي من جلسة لمجلس الأمن أثناء كلمة نظيره الفرنسي احتجاجاً على التعليق، قبل أن تُعرقل واشنطن إجراءات اعتماد السفير الجديد.