الولايات المتحدة تفرض قواعد عبور صارمة بمضيق هرمز وتحدد نوافذ حماية جوية للناقلات
أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن تغيير مسار نحو 100 سفينة تجارية خلال الـ60 يوماً الماضية في إطار الحصار البحري المفروض على إيران، مشددةً إجراءات تنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ومؤكدةً أنه لم تعبر أي سفينة منطقة الحصار دون الحصول على إذن مسبق.
وفي سعيها لتأمين تدفق الطاقة وتفادي الهجمات، حددت واشنطن نوافذ زمنية محددة لعبور الناقلات تحت غطاء الدفاع الجوي الأميركي—من بينها الانطلاق عند الساعة التاسعة صباحاً بدلاً من الرحلات الليلية—في خطوة تهدف لرفع كفاءة استخدام الموارد العسكرية وتقليل التكاليف التشغيلية للطيران الحربي. ويعتمد نظام الحماية المستمر منذ مايو الماضي على تقدم مالكي السفن بطلبات لمركز التنسيق البحري التابع للبحرية الأميركية (NCAGS) للحصول على مسارات وتصاريح المرور بمحاذاة الساحل العماني.
في المقابل، ردت طهران على هذه الإجراءات عبر إعلان رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، عزم بلاده إنشاء “منطقة مقيدة” تمتد من خط الحصار الأميركي باتجاه المضيق والخليج العربي، مهدداً بفرض “عقوبات” على السفن المخالفة.
يُذكر أن حركة الملاحة في مضيق هرمز—الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية—شهدت تراجعاً حاداً من 125 سفينة يومياً إلى بضع عشرات فقط، منذ اندلاع المواجهة بين البلدين في 28 فبراير، وسط توقف كامل لصادرات النفط الإيراني بفعل العقوبات والحصار المشدد.
