البرهان يدعو واشنطن للتحقيق في مزاعم الكيميائي ويرفض مشاركة “الدعم السريع” بالسياسة

1771808_0.jpeg

​جدد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، دعوته للولايات المتحدة لإرسال فريق دولي للتحقيق في مزاعم استخدام الجيش لأسلحة كيميائية، مشدداً خلال لقاء إعلامي في الخرطوم على عدم امتلاك بلاده مصانع لإنتاجها، ومذكّراً بحادثة قصف مصنع “الشفاء” عام 1998 بناءً على اتهامات باطلة، وذلك على خلفية تحقيقات صحفية وعقوبات أميركية سابقة.
​وعلى الصعيد الميداني والسياسي، تمسك البرهان بـ”إعلان جدة” كمرجعية حصرية واشترط انسحاب “قوات الدعم السريع” من الأعيان المدنية، رافضاً مقترحات الهدنة الأخيرة التي اعتبرها محاولة لإعادة الدعم السريع إلى المشهد السياسي. كما قلل من أثر التحركات الدولية لتوسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل كافة أنحاء السودان.
​وكشف القائد العام للجيش تفاصيل كواليس الحرب؛ مشيراً إلى مغادرته مقر القيادة المحاصر سابقاً عبر مروحية بعلم قائد القاعدة وربان الطائرة فقط، ومتهماً دولاً مجاورة بتسهيل نقل العتاد العسكري للميليشيات. كما تطرق إلى الحقبة السابقة، مؤكداً أنه حذر الرئيس المعزول عمر البشير مراراً من خطورة تسليح الدعم السريع، ومشيراً إلى رفضه العودة للاتفاق الإطاري أو المبادرات التي تمنح مكاسب سياسية لحاملي السلاح، مع الالتزام بتحول مدني يشمل القوى السياسية بانتهاء الحرب