أوبك بلس: يُثبّت إنتاج النفط لأكتوبر مراقبةً للسوق ومواجهةً لاضطرابات مضيق هرمز

1759669.jpeg

«
أقرّ تحالف «أوبك بلس» الإبقاء على مستويات إنتاج النفط لشهر أكتوبر دون تغيير، في قرار يعكس حرص الدول المنتجة على مراقبة حركة الإمدادات وتطورات السوق، لا سيما في ظل تداعيات الحرب مع إيران والاضطرابات الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.
وأكّد بيان صادر عن الدول السبع المعنية بالقرار (السعودية، روسيا، العراق، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وسلطنة عُمان) التزامها بالاستقرار الكامل وتأمين الإمدادات، مع الإبقاء على الاجتماعات الشهرية المراجِعة، حيث يُعقد الاجتماع القادم في 4 أكتوبر.
أبرز المحاور وتصريحات الأمين العام لـ«أوبك»:
* سياسات الإنتاج وتجاوز اضطرابات هرمز:
* يواصل التحالف تطبيق التخفيضات الممتدة حتى نهاية 2026، تمهيداً لمراجعة الطاقات الإنتاجية للدول الأعضاء وتحديد خطوط أساس إنتاج عام 2027.
* أوضح الأمين العام لـ«أوبك»، هيثم الغيص، أن المنظمة لجأت إلى مسارات لوجيستية بديلة للتغلب على الاضطرابات المؤقتة في مضيق هرمز وضمان تدفق الطاقة.
* توقعات الطلب والنمو الاقتصادي (2026):
* توقع الغيص نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3% خلال عام 2026، مدعوماً بالاقتصاد الأميركي واستثمارات الذكاء الاصطناعي في الصين والهند.
* تقدّر «أوبك» ارتفاع الطلب العالمي على النفط بمقدار 600 ألف برميل يومياً خلال عام 2026، مدفوعاً بآسيا، وأميركا اللاتينية، وأفريقيا.
* الرؤية الاستثمارية حتى 2050:
* الطلب المستقبلي: يتوقع تقرير «آفاق النفط العالمي 2050» ارتفاء الطلب إلى 124 مليون برميل يومياً بحلول 2050، مدفوعاً بزيادة سكانية تُقدّر بـ 1.4 مليار نسمة وتضاعف الاقتصاد العالمي.
* الاستثمارات المطلوبة: حذّر الغيص من نقص الاستثمار، مؤكداً الحاجة لضخ 17.7 تريليون دولار بحلول 2050 لتلبية الطلب.
* تحولات الطاقة: دعا إلى تبني مفهوم “إضافات الطاقة” بدلاً من التخلي عن النفط، مشيراً إلى أن مصادر الطاقة تتكامل فيما بينها، حيث تعتمد توربينات الرياح والألواح الشمسية على مشتقات النفط والمواد البلاستيكية.