أزمة دبلوماسية بين باريس وطهران بسبب «حملة تضليل» واستدعاء متبادل للسفراء
استدعت الخارجية الفرنسية السفير الإيراني لدى باريس احتجاجاً على ما وصفته بـ«حملة تضليل» شنتها طهران واُستهدفت خلالها حركة الاحتجاجات الطلابية في فرنسا.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن بلاده أبلغت السفير الإيراني بأن نشر المحتوى الكاذب عبر الحسابات الرسمية التابعة لطهران أمر غير مقبول على الإطلاق، مطالباً بوقف هذه الاستفزازات.
وجاءت الخطوة الفرنسية رداً على استدعاء طهران للمبعوث الفرنسي لديها، حيث اتهمت السلطات الإيرانية باريس بـ«المعاملة العنيفة» للمتظاهرين وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال المظاهرات المطالبة بتحسين الظروف التعليمية، وهو ما اعتبرته فرنسا استدعاءً لا يستند إلى أي أساس.
