قلق دولي ونفي روسي لوجود خطر وبائي بعد وفاة موظفة بمعهد لمكافحة الطاعون في سيبيريا

1814908.jpeg

​أثارت وفاة موظفة في معهد إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون بسيبيريا إثر التهاب رئوي حاد قلقاً دولياً، حيث طالبت منظمة الصحة العالمية موسكو بمزيد من التفاصيل لمعرفة المسبب الحقيقي للمرض ولتقصي أنباء عن إصابة موظف ثانٍ. بالتوازي، وجهت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مطالبات لروسيا بالشفافية، في حين أعلن الرئيس دونالد ترمب عن مكالمة مرتقبة مع نظيره فلاديمير بوتين لبحث القضية.
​في المقابل، نفى الكرملين وجود أي خطر وبائي يهدد المنطقة، واصفاً معظم التقارير المتداولة بـ«الكاذبة والمضللة»، بينما أكدت منظمة الصحة العالمية أن خطورة انتشار المرض تبقى منخفضة. وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة وتنسيق من دول جوار مثل الصين ومنغوليا لمراقبة الوضع الصحي عبر المنافذ الحدودية