عمل تخريبي يستهدف السكك الحديدية الهولندية وشلل مروري متزامن مع تقديم الميزانية
تسبب عمل تخريبي متعمد في تعطيل واسع لشبكة السكك الحديدية الهولندية، إثر العثور على أجهزة ومواد غريبة وضعت بدقة على القضبان في عدة مواقع حيوية، مما أدى إلى إرباك أنظمة دوائر المسار وإيقاف حركة القطارات.
وأكدت شركة “بروريل” (ProRail)، الجهة الحكومية المسؤولة عن البنية التحتية للسكك الحديدية، أن المعاينات الأولية ترجح فرضية “العمل التخريبي المنظم”، دون الكشف عن طبيعة المواد المضبوطة أو الجهات المحتملة الوقوف ورائها حماية لسير التحقيقات.
* المناطق الأكثر تأثرًا: امتدت الاضطرابات الحادة إلى محاور زفوله (Zwolle)، ديفينتر (Deventer)، وأميرزفورت (Amersfoort) وسط البلاد خلال ساعات الذروة الصباحية.
* التوقيت الحساس: صَادَف التخريب تقديم الحكومة ميزانيتها السنوية داخل البرلمان في لاهاي، وهو اليوم الذي تشهد فيه الشبكة أقصى طاقة استيعابية لنقل المواطنين والمسؤولين.
وصف رئيس الوزراء الهولندي الأسبق مارك روته هذه الأفعال بأنها “خطيرة وتهدد أواصر الحياة العامة”، مؤكدًا أن الهدف منها هو “زعزعة استقرار المجتمع”، مع الإشارة إلى ضرورة التريث حتى إعلان نتائج التحقيقات الرسمية.
من جانبه، أوضح جهاز الشرطة أنه رصد أجهزة جديدة في نقاط متفرقة عقب عمليات التطهير الأولى، مما ضاعف من مخاطر الاستهداف. وعلى الرغم من عودة الحركة تدريجيًا بحلول منتصف النهار، يُشارك جهاز الاستخبارات والأمن الوطني (AIVD) حاليًا في التقصي للكشف عن هوية المتورطين وخلفيات الهجوم.
