شراكة استراتيجية وتوافق سياسي: القمة السعودية الفرنسية ترسم ملامح مرحلة جديدة من التعاون

1738861.jpeg

عزز البيان المشترك الصادر في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا مستوى «الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين، مشكّلاً انطلاقة جديدة للتنسيق الثنائي عقب العقد الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية وتوقيع اتفاقيات متنوعة خلال 5 لقاءات جمعت ولي العهد بالرئيس الإيمانويل ماكرون.
أبرز محاور التوافق والتعاون:
* توافق سياسي وإقليمي: أظهرت المباحثات توافقاً كبيراً في الملفات السياسية، وفي مقدمتها الأمن الإقليمي، حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، مستجدات القضية الفلسطينية (استكمالاً لجهود “المؤتمر الدولي لحل الدولتين”)، إضافة إلى الملفات اللبنانية، السورية، اليمنية، والسودانية.
* تعزيز التعاون الدفاعي: وقع الجانبان «إعلان نوايا» لتعزيز الشراكة الدفاعية، يهدف إلى تطوير القدرات التقنية والصناعات العسكرية الحديثة، وتبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والتدريب العسكري.
* شراكة اقتصادية واستراتيجية: أكد خبراء أن انعقاد منتدى الأعمال ومجلس الشراكة الاستراتيجية يسهم في تعميق الصلات الاستثمارية والتكنولوجية، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 ويعزز دور المملكة كقوة فاعلة في استقرار المنطقة.