تحول اقتصادي وسياسي بارز: أمريكا ترفع سوريا من قائمة الإرهاب ومصرفها المركزي يرحب بالخطوة

1737671.jpeg

​أظهر إشعار صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية أن وزارة الخارجية ألغت رسمياً، اليوم الاثنين، إدراج سوريا ضمن القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، متوجةً بذلك خطوة تم الإعلان عنها مبكراً هذا العام وخضعت لمراجعة الكونغرس، لتنهي واشنطن بذلك تصنيفاً استمر نحو 47 عاماً.
​تخفيف القيود وتشجيع الاستثمار
ويترتب عادةً على إدراجأي دولة ضمن هذه القائمة فرض قيود صارمة على المساعدات الخارجية، وصادرات المعدات والأجهزة الدفاعية، إضافة إلى حظر معاملات مالية ومصرفية متعددة.
​وفي هذا السياق، أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في بيان رسمي، أن هذا القرار “سيساهم بشكل مباشر في تشجيع تدفق الاستثمارات إلى سوريا، بما يعزز استقرارها السياسي والاقتصادي”، لا سيما بعد التحولات السياسية التي شهدتها البلاد عقب سقوط حكم بشار الأسد في ديسمبر 2024.
​ترحيب مالي وسوري واسع
من جانبه، رحب حاكم مصرف سوريا المركزي، صفوت رسلان، بالقرار الأمريكي، واصفاً إياه بـ “الخطوة التاريخية التي تعيد سوريا إلى مكانتها الطبيعية ضمن منظومة الاقتصاد العالمي”. وأوضح رسلان في تصريح عبر منصة “إكس” أن المصرف يعمل حالياً على تأسيس نظام مالي حديث وموثوق، قادر على استيعاب الفرص الاستثمارية المرتقبة والمواكبة الاقتصادية.
​كما شمل الإشعار الصادر اليوم إجراءً إضافياً تضمن رفع تصنيف “جبهة النصرة” من قائمة “المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص”.