رغم اتفاق وقف إطلاق النار: غارات إسرائيلية ترفع حصيلة الضحايا وحماس تُحذر من مخططات التهجير

1737661.jpeg

​لقي خمسة فلسطينيين حتفهم، بينهم طفلان، وأصيب آخرون جراء سلسلة غارات جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، بحسب ما أفادت به مصادر طبية وجهاز الدفاع المدني.
​وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن طواقم الإسعاف أنقذت مصابين ونقلت الجثامين من موقع الاستهداف، مشيراً إلى أن من بين الضحايا طفلين سقطا في هذا التصعيد.
​تفاصيل الاستهدافات الميدانية
تنوعت الأهداف الإسرائيلية بين استهداف مباشر للخيام والمنازل والمرافق الخدمية:
​وسط القطاع: قُتل فلسطينيان فجراً إثر استهداف خيمة للنازحين في مدينة دير البلح، فيما قُتل طفل (4 أعوام) وأصيب آخرون في غارة طالت منشأة سكنية بشرق مخيم البريج، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال أم وطفلها من تحت الأنقاض.
​جنوب القطاع: استشهدت الطفلة آمال نشأت أبو خاطر (10 أعوام) برصاص إسرائيلي شمال مدينة خان يونس، كما قُتل مواطن آخر وأصيب عدد من الأهالي في غارة جوية استهدفت المنطقة الغربية للمدينة.
​مدينة غزة وشمال القطاع: أسفرت ضربتان جويتان عن إصابة 7 مواطنين على الأقل، بعدما استهدفت الأولى محطة لتحلية المياه في الجانب الغربي لمدينة غزة، بينما طالت الأخرى مصلى في مخيم الشاطئ المجاور.
​مواقف وتحذيرات سياسية
تعليقاً على التطوّرات الميدانية، أكد المتحدث باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، أن الاستهداف المتزايد لمناطق تجمّع النازحين وتدمير خيامهم يعكس إصرار الجانب الإسرائيلي على تنفيذ مخططات التهجير. واعتبر قاسم أن هذه الهجمات تشكل خرقاً صريحاً واستخفافاً باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع برعاية دولية وإقليمية.
​سياق الميدان ومسار السلام
وتأتي هذه الأحداث في ظل استمرار التوتر رغم سريان التهدئة؛ حيث تشير إحصاءات وزارة الصحة في غزة إلى سقوط أكثر من 1200 فلسطيني منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل خمسة من جنوده خلال الفترة ذاتها.
​وعلى الصعيد السياسي، ما تزال المساعي للوصول إلى مراحل متقدمة من خطة السلام تdev تواجه عقبات معقدة، وسط تمسك تل أبيب بإنهاء التواجد المسلح بالكامل في القطاع قبل اتخاذ أي خطوات للانسحاب الميداني.