غضب أوروبي من التكريم الرسمي لراتكو ملاديتش في بلغراد وتلويح بعقوبات على صربيا
أثار تمجيد المُدان بجرائم حرب الراحل راتكو ملاديتش خلال جنازته بالعاصمة الصربية بلغراد انتقادات حادة من جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا اليوم الثلاثاء.
وقالت فون دير لاين وكوستا إن مشاركة مسؤولين صرب وحصول الجنازة على دعم رسمي أمر “مؤسف للغاية”، واصفَين الصور بالمُصدمة ومؤكَدين أنها تُظهر فشلاً في مواجهة فصل مظلم من تاريخ أوروبا، وتتعارض مع القيم التي يقوم عليها مسار انضمام بلغراد للاتحاد الأوروبي. كما أعربا عن تعاطفهما مع ضحايا الجرائم المرتكبة في يوغوسلافيا السابقة.
تفاصيل التكريم والتداعيات المرتقبة
* جنازة رسمية وحضور عسكري: أُقيمت لملايدتش جنازة رسمية وعسكرية كاملة في مقبرة توبشيدير ببلغراد، شملت حرس شرف من الجيش الصربي، وإطلاق أعيرة نارية تحية له، بحضور كبار المسؤولين وآلاف المعزين.
* عقوبات أوروبية محتملة: أعلنت المفوضية الأوروبية أن الخطوات المقبلة قيد الدراسة، في حين أشار دبلوماسيون إلى احتمال تجميد المفاوضات الخاصة بعضوية صربيا في الاتحاد الأوروبي (المرشحة له منذ 2012) أو تعليق مدفوعات الدعم المالي.
* سجل الجرائم والوفاة: توفي ملاديتش عن عمر ناهز 84 عاماً في 27 أغسطس بلاهاي أثناء قضاء عقوبة السجن مدى الحياة الصادرة بحقه عام 2017، لإدانته بتهم الإبادة الجماعية لقتل أكثر من 8 آلاف مسلم في سريبرينيتسا عام 1995، وحصار سراييفو، وإنشاء معسكرات اعتقال خلال حرب البوسنة (1992-1995).
