دراسة بحثية: هل تساعد أدوية السكري والسمنة في علاج الإدمان؟

1834887.jpeg

تبرز أدوية السمنة والسكري من فئة “جي إل بي-1” (GLP-1) كخيار واعد تحت البحث لعلاج اضطرابات تعاطي المواد والإدمان، نظرًا لتأثيرها في مسارات وشبكات الدماغ المسؤولة عن المكافأة والتحكم المعرفي وإشارات الدوبامين.
* تأثيرات مثبتة في تجارب الحيوانات: أظهرت أدلة متزايدة في الدراسات ما قبل السريرية على القوارض والرئيسيات أن أدوية مثل سيماغلوتايد وليراغلوتايد وإكسيناتيد ساهمت في تقليل استهلاك المواد والسلوكيات الشبيهة بالانتكاس تجاه الكحول والنيكوتين والكوكايين والمواد الأفيونية.
* نتائج متباينة في التجارب البشرية: رغم أن بعض التجارب أظهرت انخفاض الاستجابة للمحفزات والرغبة في التعاطي عند استخدام أدوية مثل سيماغلوتايد وإكسيناتيد (لا سيما لدى المصابين بالسمنة)، إلا أن التحليلات التجميعية للتجارب السريرية لم تظهر بعد انخفاضًا إجماليًا ذا دلالة إحصائية في مستويات الاستهلاك العامة أو الوقاية من الانتكاس.
* الحاجة لمزيد من الأبحاث: يتفق الباحثون على أن أدوية “GLP-1” قد تشكل أداة مساعدة واعدة مستقبلاً، إلا أن اعتمادها الفعلي لعلاج الإدمان يتطلب مزيدًا من التجارب السريرية الواسعة للتحقق من فعاليتها المستدامة وسلامتها على المدى الطويل تحديدًا لدى مختلف الفئات.