تركيا تدعو لمبادرة جديدة للحبوب وموسكو ترفض استئناف الاتفاق

1753301.jpeg

جددت تركيا تحذيراتها من تفاقم أزمة الحبوب العالمية، داعية إلى إطلاق مبادرة جديدة لتأمين الملاحة المدنية في البحر الأسود، في حين أعلنت موسكو عدم وجود أي مبرر للعودة إلى الاتفاق الذي وُقّع عام 2022 برعاية أممية ووساطة تركية.
مساعٍ تركية ورفض روسي
* الموقف التركي: حذر الرئيس رجب طيب إردوغان خلال عودته من قمة “منظمة شنغهاي للتعاون” في قرغيزستان من تجدد أزمة الغذاء، مؤكداً أنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أهمية سلامة الملاحة. كما كشف وزير الخارجية هاكان فيدان عن خطة أنقرة لضمان الممر الآمن.
* الرد الروسي: أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، أن بلاده لا ترى جدوى من العودة للاتفاق لعدم تنفيذ الجزء المتعلق بالصادرات الروسية وغياب أي تغيير في موقف الغرب.
تداعيات اقتصادية وسياسية
تأتي الخلافات وسط استهدافات متكررة لمنشآت الحبوب والسفن في البحر الأسود، مما يهدد بمزيد من الارتفاع في أسعار الغذاء عالمياً في ظل اضطرابات حركة التجارة الدولية.
التوجه نحو الشرق والعلاقات مع موسكو
أكد إردوغان أن سعي تركيا للانضمام إلى “منظمة شنغهاي للتعاون” لا يعني التخلي عن الغرب بل يهدف لتوسيع النفوذ الإقليمي، مشيراً إلى أن حجم التجارة مع دول المنظمة يبلغ نحو 150 مليار دولار، إلى جانب التعاون الاستراتيجي مع روسيا في مجالات السياحة والطاقة النووية عبر مشروع محطة “أككويو”.