حسابات الانتخابات والقيود العسكرية تدفع إدارة ترمب لكبح التصعيد مع إيران

President Donald Trump speaks to reporters aboard Air Force One, March 7, 2026, as Steve Witkoff, center, Trump’s special envoy to the Middle East, and Defense Secretary Pete Hegseth, right, look on. (Tierney L. Cross/The New York Times)

FILE — President Donald Trump, standing with his special envoy to the Middle East Steve Witkoff and Defense Secretary Pete Hegseth, speaks to reporters aboard Air Force One, March 7, 2026. Recent U.S. intelligence reports have raised concerns about Israeli spy agencies eavesdropping on American negotiators working on a peace deal with Iran, amid rising concern over a more general counterintelligence threat by Israel. (Tierney L. Cross/The New York Times)

يكثف كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب جهودهم للحد من تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران، سعياً لتفادي انعكاسات سياسية سلبيّة على الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر 2026. ورغم هذه المساعي، تواجه استراتيجية “التهدئة المؤقتة” تحديات ميدانية مع تجدد الميدان وتبادل الضربات بين الطرفين.
أبرز دوافع التهدئة واستراتيجية واشنطن:
* الحسابات الانتخابية: تشير استطلاعات الرأي إلى تدني التأييد الشعبي للحرب إلى 31%، وسط مخاوف من تضرر أشباه الأغلبية الجمهورية في الكونغرس وتراجع شعبية ترمب إلى 33%.
* القيود العسكرية واللوجستية: يحذر قادة القوات المسلحة من تآكل مخزونات الذخائر الدقيقة والتأثير السلبي لإطالة الحرب على الجاهزية العامة، مما يجعل التوقف التكتيكي فرصة لإعادة التموين.
* البديل الاقتصادي: تركز الإدارة الأميركية -بدعم من نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو- على تغليظ الحصار البحري ورفع وتيرة العقوبات للضغط على طهران دون الانزلاق لمواجهة مفتوحة.
مخاطر انهيار التهدئة والتحديات القائمة:
* تجدد الضربات المتبادلة: عادت الهجمات لتستهدف مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز ورداً إيرانياً طال أهدافاً إقليمية، مما يرفع خطورة الانزلاق لتصعيد شامل.
* تحذيرات ترمب: رغم محاولات التهدئة، يظل موقف ترمب متقلباً؛ حيث توعد مؤخراً بـ”ضربات أشد” حال استمرار الرد الإيراني.
* موقف حلفاء واشنطن والصين: يضغط حلفاء الولايات المتحدة في الخليج نحو خفض التصعيد، بينما يقلل عدم التزام الصين بالعقوبات الاقتصادية من نجاعة ضغوط واشنطن الاقتصادية.