مساعٍ أمريكية صينية لبناء الثقة النووية عبر زيارات متبادلة للمنشآت والمختبرات
تجري الولايات المتحدة والصين محادثات أولية وغير رسمية لبحث إمكانية تنظيم زيارات متبادلة لمواقع ومختبرات نووية في كلا البلدين، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار الاستراتيجي وبناء الثقة، وسط قلق واشنطن من التوسع السريع للترسانة النووية الصينية.
وفقاً لمصادر مطلعة، تخطط واشنطن لطرح المقترح رسمياً خلال لقاءات مرتقبة مع مسؤولين صينيين، وذلك عقب انتهاء آخر معاهدات الحد من الأسلحة بين الولايات المتحدة وروسيا العام الماضي، وتعثر جهود إبرام اتفاق ثلاثي يضم بكين.
وكانت الصين قد أثارت فكرة الزيارات المتبادلة خلال اجتماعات على مستوى فرق العمل، شملت مقترحات لزيارة المختبرات الوطنية التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية ومنشآت صينية مماثلة ومواقع الاختبارات. وتأمل واشنطن أن تمهد هذه الخطوة لمحادثات أوسع، رغم رفض بكين التفاوض على فرض قيود على ترسانتها البالغة نحو 600 رأس نووي، مقارنة بنحو 5 آلاف رأس لدى الولايات المتحدة.
وفي حين يرى خبراء أن المقترح الصيني قد يهدف فقط لتحسين الأجواء السياسية قبل القمم المرتقبة بين الزعيمين، يرى مسؤولون أمريكيون سابقون في هذه الزيارات خطوة جوهرية لتشكل بداية لآليات ضبط المخاطر بين البلدين، بالتزامن مع إعداد واشنطن لمقترح إضافي للتحقق من وقف الاختبارات النووية منخفضة القوة.
