كيف وصل خبراء إيران إلى اليمن؟
وما علاقة سلطنة عمان؟
في ديسمبر ٢٠١٥م..
كانت أول رحلة لي على طيران سلاح الجو السلطاني العماني الذي ينقل الجرحى والوفد المفاوض من الحوثيين والمؤتمريين من صنعاء إلى مسقط والعودة.
وكانت بمعدل رحلتين إلى ثلاث رحلات في الأسبوع.
وقد تزيد حسب الطلب.
يشهد الله تعالى..
أنني شاهدت في الطائرة مجموعة من خبراء إيران.
وقد أخبرت زملائي حينها بذلك.
ونشرت عدة مرات عن تهريب خبراء إيران من الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن.
وبإمكانكم الرجوع إلى ما سبق نشره في حسابي ومنها مقطع فيديو بعنوان الفيديو الأول.
وعندما حاولت أرفع التلفون لأخذ صورة داخل الطائرة اعترض ( خ . ص ) و ( أ . ك ) على أخذ أي صورة.
وهما طبعاً مسؤولين في المكتب السلطاني العماني.
خوفاً من إظهار صورة الخبراء الإيرانيين.
سلطنة عمان..
تقوم بتهريب الخبراء الإيرانيين والقيادات الحوثية المطلوبة عبر طيران سلاح الجو السلطاني العماني.
مستغلة حينها سماح التحالف بنقل الجرحى والوفد المفاوض.
ناهيكم عن تهريب أسلحة ومعدات واموال عبر طيرانها.
تحرك الشرعية والتحالف..
لإيقاف التهريب من سلطنة عمان يعتبر من أهم الخطوات التي يجب القيام بها لتحقيق النصر.
مالم فإن الحوثي سيزداد قوة.
وحان الوقت لمواجهة سلطنة عمان بذلك.
والأهم الأن..
ضرورة المطالبة بتطبيق القرارات الأممية وفرض عقوبات على سلطنة عمان وتحميلها كامل المسؤولية مع التعويضات الواجبة.
فما فائدة القرارات الأممية وهي لا تنفذ.
وللحديث بقية..
المستشار محمد المسوري
