كمائن ريف تعز»: استنزاف حوثي واسع وغارات مكثفة تُكبّد المليشيا عشرات القتلى والتوابيت

A10T_04_10_2026_04_21_54

تتصاعد المواجهات العسكرية في ريف محافظة تعز وسط تحول استراتيجي للقوات الحكومية والمقاومة الشعبية نحو تكثيف الكمائن للتحركات الحوثية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتوالي وصول التوابيت إلى المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا.

1. إحباط هجمات وكمائن محكمة في الضباب وطالوق والأقروض
شهدت جبهات ريف تعز، اليوم الاثنين، معارك عنيفة تركزت في جبهتي الضباب غرباً والأقروض جنوباً:
* تصدٍ وهجوم مضاد: نجحت القوات الحكومية والمقاومة في إفشال هجومين منفصلين للمليشيا في الضباب والأقروض وإجبار العناصر المهاجمة على التراجع بعد تدمير آلياتهم.
* كمين طالوق (مديرية المسراخ): تعرضت مجموعات حوثية متسللة قادمة من نجد قسيم لكمين محكم في “سائلة طالوق”، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى تناثرت جثثهم في الأودية والسوائل الجبلية.
* إرباك خطوط الإمداد: أسهمت الكمائن في المسالك الضيقة والمسارات الجبلية في شل حركة المليشيا ورفع كلفة أي محاولة تقدم ميداني.
2. إسناد جوي وضغط عسكري متزامن
تزامناً مع المواجهات البرية، شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية استهدفت تجمعات ومواقع المليشيا في:
* تبة الخلوة
* التبة السوداء
* تبة الكربة بمنطقة الضباب.
وأدت هذه الضربات الجوية إلى تشتيت التعزيزات الحوثية ومضاعفة الخسائر في صفوف العناصر المسلحة.
3. تشييع واسع ونزيف بشري في معاقل الحوثيين
على الضفة الأخرى، تجلّى حجم الاستنزاف البشري للمليشيا في جبهات تعز والساحل الغربي عبر موجة تشييع واسعة جرت اليوم الاثنين في مناطق سيطرتها:
* محافظة عمران: تشييع جثامين 20 عنصراً حوثياً لقوا مصرعهم في مواجهات تعز.
* صنعاء، صعدة، حجة، وذمار: تشييع عشرات القيادات والعناصر في مراسم متكررة تعكس اتساع رقعة الخسائر.
تؤكد المعطيات الميدانية أن أرياف تعز تحولت إلى بيئة استنزاف حادة للمليشيا الحوثية، حيث تسببت الكمائن المحكمة والضربات الجوية في إفشال مخططاتها الميدانية وتكبيها خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة.
هل ترغب في صياغة النص كتقرير إخباري متلفز أو إنفوجرافيك ملخص لأبرز الخسائر؟