كرمان من بروكسل: لا استقرار بدون عدالة وعلى أوروبا مراجعة سياساتها وتطبيق القانون الدولي بلا انتقائية

FB_IMG_1791313777644

دعت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، في كلمتها خلال القمة الأوروبية للديمقراطية ببروكسل، القارة الأوروبية إلى تجديد دورها في الدفاع عن حقوق الإنسان والقانون الدولي، محذرة من تآكل الديمقراطية وتصاعد السلطوية عالمياً.
أبرز محاور الكلمة:
* تراجع النظام الدولي: حذرت من التطبيق الانتقائي للقانون الدولي وعجز المؤسسات الدولية عن حماية المدنيين، داعية أوروبا للتوقف عن دعم الأنظمة الاستبدادية باسم الاستقرار، ومواجهة إرثها الاستعماري لبناء علاقات عادلة مع الجنوب العالمي.
* مقومات الديمقراطية ومسؤولية الشركات: أكدت أن الأمن الحقيقي يقوم على استقلال القضاء وحرية الصحافة والمؤسسات الشفافة. وطالبت بإخضاع شركات التكنولوجيا والشركات عابرة القارات للمساءلة لحماية الخصوصية ومنع الفساد.
* الملفات الدولية والشأن اليمني:
* الاتساق في المبادئ: طالبت برفض تغيير الحدود بالقوة في أوكرانيا، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، وحماية المدنيين في السودان.
* الملف اليمني: أكدت أن الانتقال السياسي في اليمن “أُفشل” بتدخلات إقليمية وتآمر دولي ومشروع حوثي مسلح مدعوم من إيران. وشددت على أن اليمنيين يستحقون دولة ديمقراطية ذات سيادة وجيشاً وطنياً موحداً تحت سلطة شرعية.
* رسالة ختامية: دعت إلى صياغة ميثاق ديمقراطي جديد يقرن السلام بالعدالة والأمن بالحرية، مؤكدة أن “الأمل فعل من أفعال المقاومة لتغيير التاريخ”.