قطر تفند زيف الادعاءات الإيرانية وتؤكد: صواريخ طهران استهدفت أعياناً مدنية ومنشآت الغاز

1757453.jpeg

فنّدت الدوحة الادعاءات الإيرانية التي زعمت اقتصار ضربات طهران الأخيرة ضد الأراضي القطرية على مواقع عسكرية دون المساس بالأعيان المدنية، معتبرة التفسيرات الإيرانية تضليلاً واقتطاعاً انتقائياً للوثائق الرسمية.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد استشهد بوثيقة قدمتها قطر للأمم المتحدة للادعاء بأن الضربات انحصرت في أهداف عسكرية أمريكية. ورداً على ذلك، صرّح ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية عبر منصة «إكس»، بأن الاقتباس الإيراني جاء انتقائياً ومضللاً، مستخرجاً جملة مفصولة عن سياقها الأوسع لتقييم مخاطر أمنية أُعد لأغراض تشغيلية، وليس سجلاً واقعياً أو تقييماً قانونياً شاملاً.
ودعا الأنصاري الجانب الإيراني إلى العودة للسجلات الرسمية المودعة لدى الأمم المتحدة بدلاً من الاجتزاء، مشيراً إلى أن الرسائل القطرية المؤرخة في مارس ويوليو وثقت بوضوح إطلاق صواريخ إيرانية فوق مناطق سكنية وتجارية، أسفرت عن أضرار مادية وإصابات بين المدنيين، بينهم طفل. كما نوه بالهجوم المباشر الذي طال منشآت الغاز في رأس لفان، مؤكداً أن اعتراض الدفاعات القطرية للصواريخ والمسيرات لا يعفي المتورطين من المساءلة، ولا يقلل من خطورة استهداف أصول وطنية تمس أمن الطاقة العالمي.
وشدد المتحدث على أن قطر ليست طرفاً في هذا النزاع، وأن استهداف بنيتها التحتية وزعزعة الاستقرار في مضيق هرمز يشكلان انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي لا يمكن تبريره، مؤكداً ثبات موقف الدوحة في تغليب الحوار والوسائل السلمية لتهدئة التوترات وتعزيز أمن المنطقة.