علامات تحذيرية: متى يشكل تسارع ضربات القلب خطراً أثناء ممارسة الرياضة؟

1825442.jpeg

يُعد ارتفاع معدل ضربات القلب أثناء التمارين الرياضية استجابة طبيعية لتزويد العضلات بالأكسجين، إلا أن اقتران هذا التسارع بأعراض غير معتادة أو ظهوره بشكل مفاجئ قد يشير إلى مخاطر صحية تستدعي التوقف المباشر.
وقد سلط موقع «هيلث لاين» الطبي الضوء على الضوابط والأعراض التي تحول تسارع النبض الطبيعي إلى مؤشر يستدعي الرعاية الطبية.
النطاق الطبيعي والحد الأقصى للنبض
أكد التقرير أنه لا يوجد رقم مطلق للنبض يحدد الخطر بحد ذاته؛ إذ يتأثر معدل الضربات بالعمر، اللياقة البدنية، والحالة الصحية.
* طريقة الحساب التقديرية: يُحسب الحد الأقصى التقريبي للنبض بطرح العمر من الرقم 220.
* المعدل المستهدف: يراوح النشاط المعتدل بين 50% و70% من الحد الأقصى، بينما يصل النشاط الشديد إلى 70% – 85%. (مثال: شخص بعمر 40 عاماً يبلغ حده الأقصى 180 ضربة/دقيقة، ونطاق نشاطه المعتدل 90–126 ضربة).
* الحالات الخاصة: توصي «جمعية القلب الأميركية» المصابين بأمراض القلب ومستخدمي بعض الأدوية باتباع نطاقات محددة من قِبل الطبيب.
أعراض حيوية تستدعي التوقف الفوري
ينقلب تسارع القلب إلى خطورة عند اقترانه بالمؤشرات التالية:
* ألم الصدر: انزعاج أو ضغط بالصدر قد يمتد للفك، الذراع، أو الظهر، مصحوباً أحياناً بغثيان أو تعرق بارد.
* اضطراب التنفس والوعي: ضيق تنفس شديد غير متناسب مع المجهود، أو الشعور بالدوخة وقرب الإغماء.
* اضطراب الإيقاع: خفقان مفاجئ وغير منتظم أو الشعور بسقوط بعض الضربات.
الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها
* التوقف الفوري: عدم مواصلة التمرين لاختبار التحمل عند ظهور أي من الاعراض.
* طلب الطوارئ: الاتصال بالإسعاف فوراً عند الشعور بألم الصدر أو ضيق التنفس الشديد مع تجنب قيادة السيارة.
* المتابعة الطبية: إجراء تقييم طبي قبل العودة للتمارين الشاقة في حال تكرار الخفقان، حتى وإن تراجعت الأعراض بعد الراحة.