تحذيرات أممية من تفاقم أزمة الأطفال في اليمن وسط تصاعد النزوح وسوء التغذية
حذرت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، من تزايد المخاطر المتصاعدة التي تهدد سلامة الأطفال وحياتهم في اليمن، جراء استمرار الصراع المسلح وما يترتب عليه من موجات نزوح متلاحقة وتفاقم حاد في أزمة الجوع.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) بأن أكثر من 180 ألف شخص أجبروا على الفرار من مناطقهم والنزوح منذ شهر يوليو الماضي، مؤكداً أن الفئات الأكثر هشاشة — وفي مقدمتها الأطفال — تأتي في صدارة المتضررين من انعدام الأمن الغذائي وفقدان المأوى.
مؤشرات ناتجة عن الفحوصات الميدانية
وأوضح المكتب، في تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، أن نتائج الفحوصات الطبية والميدانية للتغذية أظهرت واقعاً نادراً ومقلقاً بين النازحين الصغار:
* سوء تغذية حاد: إيجابية الإصابة لدى أكثر من ربع الأطفال النازحين الذين خضعوا للفحص (من إجمالي نحو 2,900 طفل).
* حالات حادة وشديدة: تسجيل إصابة قرابة 200 طفل بسوء تغذية شديد يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً ومكثفاً.
وأكدت المنظمة الأممية أن استمرار المواجهات وتصاعد حدة النزاع يضاعف الاحتياجات الإنسانية بوتيرة متسارعة، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي والجهات المانحة لسرعة تقديم وتكثيف المساعدات الإغاثية والتمويل اللازم لحماية المتضررين، خاصة الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر الصحية والبيئية.
