أطباء يحذرون: الاستخدام اليومي لغسول الفم غير ضروري وقد يضر بالصحة

6aa14cb12f988

يحذر أطباء الأسنان من أن الاستخدام المنتظم واليومي لغسول الفم ليس ضرورياً لمعظم الأشخاص وقد يحمل آثاراً صحية غير مرغوبة، مؤكدين أن التنظيف بالفرشاة مع معجون الفلورايد واستخدام خيط الأسنان هما الأساس الفعلي للعناية بصحة الفم.
أنواع غسول الفم والمخاوف الصحية
* أنواع الغسول: ينقسم إلى علاجي يستهدف مشاكل محددة في الفم واللثة، وتجميلي يقتصر دوره على إخفاء رائحة الفم الكريهة مؤقتاً دون علاج أسبابها الجذرية كأمراض اللثة.
* تأثيره على ضغط الدم: تتركز المخاوف العلمية حول إضرار هذه المنتجات بـ “الميكروبيوم الفموي” (البكتيريا النافعة) التي تساعد في إنتاج مركبات تنظم ضغط الدم؛ حيث أظهرت دراسات أن المطهرات القوية في بعض الغسولات قد تسبب ارتفاعاً طفيفاً في الضغط.
* مخاطر الكحول: تُثار مخاوف بشأن المنتجات ذات النسبة العالية من الكحول، إذ ربطت أبحاث بين الاستخدام المتكرر لها وزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الفم، رغم عدم إثبات السببية المباشرة بعد.
توصية الأطباء: الاستخدام اليومي المستمر لأشهر أو سنوات غير مبرر، ويُفضل الاقتصار عليه عند توصية الطبيب لعلاج حالة خاصة، أو استخدامه بشكل متقطع (مرة أسبوعياً أو شهرياً) لتجنب أي أضرار جانبية.