حبوب الميلاتونين للنوم: متى تتحول المكملات الشائعة إلى خطورة صحية؟

1824706.jpeg

يلجأ الكثيرون ممن يعانون من الأرق واضطرابات النوم إلى استخدام حبوب الميلاتونين، وهي مكملات تحتوي على الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ في الجسم. ورغم شيوع استخدامها بكونها حلاً سريعاً، إلا أن الخبراء يحذرون من تحولها إلى مصدر للمخاطر عند سوء استخدامها أو تناولها في حالات صحية معينة.
ونشـرت صحيفة «الشرق الأوسط» استعراضاً طبياً يستند إلى توصيات «مايو كلينك» والمركز الوطني الأميركي للصحة التكميلية والتكاملية وهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، يوضح الحالات التي تصبح فيها هذه الحبوب خطرة.
أبرز محاذير ومخاطر استخدام الميلاتونين:
* الجرعات المرتفعة: زيادة الجرعة لا تعني الحصول على نوم أفضل؛ بل قد تسبب آثاراً جانبية مؤذية مثل النعاس الشديد نهاراً، الدوخة، الصداع، والغثيان، مما يؤثر سلباً على التركيز والأنشطة اليومية.
* الاستخدام طويل الأمد: الاعتماد اليومي الممتد على الميلاتونين يفتقر إلى الأدلة العلمية الكافية التي تؤكد سلامة جرعاته على المدى الطويل.
* الاستخدام بغير استشارة طبية (الفئات الحساسة):
* الأطفال: تتطلب اضطرابات النوم لدى الأطفال تقييماً طبياً وتعديلاً لسلوكيات النوم وتقليل الشاشات، نظراً لفجوات المعلومات حول سلامة وتأثير الميلاتونين عليهم لفترات طويلة.
* الحوامل والمرضعات: لا يُنصح بتناوله أثناء الحمل أو الرضاعة لقلة البيانات الطبية الخاصة بسلامته ومأمونيته على الجنين أو الرضيع.
* التداخلات الدوائية: يمكن للميلاتونين أن يضاعف تأثير الأدوية المسببة للنعاس، أو يتداخل بشكل خطير مع مميعات الدم، أدوية ضغط الدم، أدوية الصرع، وبعض مضادات الاكتئاب.
(أكد الخبراء على ضرورة مراجعة الطبيب لمعالجة المسببات الأصلية للأرق بدلاً من الاعتماد المستمر على المكملات).