دراسة دولية تحذر: المصابون بخشونة المفاصل نحو مليار شخص بحلول 2050.. وطرق بسيطة للوقاية

1824968.jpeg

توقعت دراسة دولية حديثة، قادها باحثون من جامعة «كيرتن» الأسترالية ونُشرت في دورية «The Lancet»، ارتفاع أعداد المصابين بخشونة المفاصل حول العالم إلى نحو مليار شخص بحلول عام 2050، مقارنة بـ600 مليون في عام 2023. ورغم غياب علاج شافٍ للمرض أو دواء قادر على إيقاف تطوره حتى الآن، أكدت الدراسة أن اتباع طرق بسيطة وغير مكلفة يساهم بفاعلية في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.
وخشونة المفاصل هي حالة مرضية تصيب الغضروف الذي يحمي أطراف العظام، مما يسبب الألم والتيبس وصعوبة الحركة في الركبتين والوركين واليدين والعمود الفقري. ورغم ارتباطها بالتقدم في العمر، إلا أنها ليست حتمية، وتلعب عوامل مثل زيادة الوزن وإصابات المفاصل السابقة دوراً رئيسياً في تحفيزها.
أبرز محاور خريطة الطريق لمواجهة الأزمة:
* تنامي الأعباء العالمية: ارتفع العبء العالمي للإعاقة المرتبطة بخشونة المفاصل بنسبة 65% بين عامي 1990 و2023، لتُقدَّر تكلفتها الاقتصادية بنحو 1 إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
* قصور الرعاية الصحية: أشارت خريطة الطريق إلى عدم استعداد الأنظمة الصحية في كثير من الدول (خصوصاً منخفضة ومتوسطة الدخل) للتعامل مع المرض، وضعف إدماجه ضمن خطط الأمراض المزمنة.
* استراتيجيات المواجهة الثلاثية: تركز خريطة الطريق على تعزيز رصد الأعباء الصحية، توسيع نطاق الرعاية الصحية الأولية ميسورة التكلفة، والحد من عوامل الخطر القابلة للتعديل مثل السمنة والإصابات الرياضية والمهنية.
طرق وقائية بسيطة وغير مكلفة للسيطرة على الأعراض:
أكد الباحثون أن غياب الأدوية المعدلة لمسار المرض لا يعني انعدام الحلول، موضحين أن التدخل المبكر يقلل بوضوح من تداعيات المرض عبر:
* الحفاظ على وزن صحي: لتقليل الضغط المباشر على المفاصل الحاملة للوزن كالمفاصل والركبتين.
* ممارسة التمارين المناسبة: بانتظام لتقوية العضلات المحيطة بالمفصل وتحسين مرونته.
* الوقاية من الإصابات: توخي الحذر أثناء ممارسة الأنشطة البدنية والمهنية لتفادي صدمات المفاصل.
* الالتزام بالرعاية الطبية الموجهة: الاعتماد على التدخلات المستندة إلى الأدلة العلمية بدلاً من العلاجات العشوائية.