تحذيرات طبية وحقوقية من كارثة إنسانية وشيكة في تعز جراء الحصار ونقص المستلزمات والوقود

FB_IMG_1789674471664

حذّر أطباء يمنيون في المهجر و15 منظمة حقوقية يمنية ودولية من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في محافظة تعز، جراء استمرار إغلاق الطرق وعرقلة وصول الغذاء والدواء والوقود، مؤكدين وجود مخاوف جدية من توقف خدمات طبية أساسية في المستشفيات والمراكز الصحية مع قرب نفاد الإمدادات الحيوية.
ودعا أطباء اليمن في المهجر، في بيان صادر اليوم، إلى تدخل إنساني عاجل لتفادي توقف أقسام الطوارئ والعمليات الجراحية والعناية المركزة ومراكز غسيل الكلى وحضانات الأطفال. وطالب البيان بضرورة رفع القيود المفروضة على وصول المساعدات، وفتح الطرق أمام المرضى وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية، وضمان تدفق الأدوية والمحاليل والأكسجين والوقود، داعين الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتحرك السريع.
وفي السياق ذاته، أطلق محافظ تعز نبيل شمسان نداءً عاجلاً لإنقاذ المحافظة من تداعيات شلل القطاع الصحي والمرافق الحيوية، مطالباً المجتمع الدولي والحكومة بالضغط لفتح ممرات آمنة. كما أوضحت المنظمات الحقوقية أن القيود على الحركة والتصعيد العسكري منذ الثالث من سبتمبر الماضي يهددان حياة نحو 4.35 مليون نسمة في المديريات المعنية، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من النازحين.
وقدّرت المنظمات احتياجات تعز الشهرية بنحو 12.35 مليون لتر من البنزين و9.72 مليون لتر من الديزل لتشغيل تشغيل المرافق الأساسية ومضخات المياه وسلاسل تبريد اللقاحات. وكانت وزارة الصحة قد حذرت، في 10 أكتوبر، من أن نقص الوقود والأدوية بات يهدد بتوقف المولدات الكهربائية وسيارات الإسعاف، مطالبة مليشيا الحوثي بفتح الطرق فوراً أمام الشاحنات التجارية والإغاثية والأطقم الطبية.
هل ترغب في صياغة هذا الخبر على شكل بيان عاجل للوكالات الإخبارية، أم تفضل تحويله إلى تقرير صحفي تحليلي يرصد الأبعاد الإنسانية في تعز؟