الاتحاد الأوروبي يدرس تدابير إضافية لتأمين الملاحة بالبحر الأحمر وسط نقص سفن مهمة «أسبيدس»
أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، أن الاتحاد يدرس اتخاذ تدابير إضافية لحماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في ظل تصاعد التهديدات الحوثية، مشيرة إلى أن العملية البحرية الأوروبية “أسبيدس” تواجه نقصاً حاداً في السفن اللازمة لتنفيذ مهامها.
وقالت كالاس، لدى وصولها لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، إن مهمة “أسبيدس” تتطلب مشاركة 10 سفن على الأقل لتأمين الممرات المائية، في حين أن العدد المتوفر حالياً لا يفي بهذا المتطلب التشغيلي.
وأوضحت المسؤولة الأوروبية أن الاجتماع سيناقش الخيارات المتاحة للتعامل مع التصعيد الأخير والتهديدات الحوثية، لافتة إلى إجرائها مباحثات مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لبحث سبل تعزيز دور عملية “أسبيدس” وتطوير التنسيق الدولي لضمان بقاء مضيق باب المندب مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد أطلق عملية “أسبيدس” البحرية في فبراير 2024، بهدف تصدي القوات البحرية للهجمات واستعادة حرية الملاحة البحرية في المنطقة.
