قائد الجيش اللبناني يؤكد استمرار المهام الأمنيّة… ومقتل مواطن بمخلفات إسرائيلية في الجنوب
أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل أن مهمات الجيش مستمرة على الحدود وفي الداخل لمكافحة الإرهاب والاتجار بالأسلحة والمخدرات ومنع التهريب، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، حيث قُتل مواطن يوم الأحد جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان في بلدة فرون الجنوبية.
وشدّد هيكل، خلال رعايته السباق الثاني للجيش لمسافتي 10 كيلومترات و5 كيلومترات في بيروت بمشاركة نحو 3500 عدّاء، على عمق العلاقة بين المؤسسة العسكرية والمواطنين، مؤكداً أنها «قديمة جداً ومتجذرة ولم تكن ضعيفة في أي وقت»، وأن الجيش «يستمد قوته منهم».
وقال إن «الجيش موجود قرب كل منزل في مختلف المناطق وعند الحدود»، مشيراً إلى أن مهماته مستمرة في مختلف المراحل، سواء على الحدود أو في الداخل. ودعا المواطنين إلى مساعدة الجيش والتحلي بالانتباه والوعي، وإبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي أمر مشبوه، مضيفاً: «نحن على درجة عالية من الوعي الأمني لنصل بلبنان إلى بر الأمان».
مقتل مواطن في الجنوب
ميدانياً، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على جنوب لبنان، حيث قُتل المهندس حسين علي رمضان، وأصيب شخص آخر، إثر انفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان الإسرائيلي في محلة وادي الخنازير ببلدة فرون، أثناء قيامهما بقطف الزيتون، وفق ما أفادت به «الوكالة الوطنية للإعلام». وأدى الانفجار إلى اندلاع نيران في المنطقة استدعت تدخل فرق الدفاع المدني لإخمادها.
كما شهدت عدة مناطق جنوبية قصفاً مدفعياً استهدف وادي زبقين وأطراف بلدات برعشيت والمنصوري ومجدل زون، بالتزامن مع غارات شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدات المنصوري وكفرتبنيت وطلوسة. ونفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة بين وادي حلتا وأطراف بلدة كفرشوبا، فيما ألقت مسيّرة قنبلة صوتية في ساحة بلدة النبطية الفوقا، ونفّذ الطيران الحربي غارات وهمية في أجواء مدينة صور والبلدات المحيطة.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل لم تتمكن من تحديد هوية جسم جوي رُصد آتياً من لبنان قبل 12 ساعة، مشيرة إلى استمرار عمليات التمشيط جواً وبراً بحثاً عنه.
