إسرائيل توسع «الخط الأصفر» في غزة وتكثف غاراتها الجوية وسط موجة نزوح جديدة
خريطة لمراحل الانسحاب من غزة وفق خطة ترمب (البيت الأبيض)
وسّع الجيش الإسرائيلي حدود «الخط الأصفر» الفاصل بين المناطق التي يحتلها وتلك الخاضعة لسيطرة الفصائل الفلسطينية قبالة مدينتي غزة ودير البلح، بالتزامن مع توغل آلياته العسكرية وتكثيف الغارات الجوية المستهدفة لأحياء ومنازل في عمق القطاع.
وشهدت منطقة حي الشجاعية شرق مدينة غزة فجر الأحد توغلاً لآليات عسكرية وهندسية إسرائيلية رافقه قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف محيط مفترق الحي، ما أدى إلى وقوع إصابات بين النازحين
المقيمين في الخيام، ونزوح عشرات العائلات عقب تقديم المكعبات الصفراء الدالة على تعديل حدود التماس على شارع صلاح الدين الرئيسي. كما امتد إجراء توسيع «الخط الأصفر» إلى المنطقة الشرقية من دير البلح، حيث أُجبر سكان المنازل في تلك المناطق على الإخلاء القسري والتوجه غرباً.
وتأتي هذه التحركات الميدانية، التي يعزوها جانب من القيادات العسكرية الإسرائيلية إلى مساعي كشف الأنفاق وتوسيع النطاق الأمني بالتزامن مع تثبيت عشرات النقاط العسكرية المتقدمة، مترافقةً مع موجة غارات جوية استهدفت بنايات سكنية ومنازل وأراضي في حيي النصر والشجاعية ومنطقتي التوام والزوايدة، بدعوى استهداف أنشطة ومخازن أسلحة تابعة لحركتي «حماس» و«الجهاد»، وهو ما نفته الحركتان، في حين أُصيب عدة مدنيين إثر استهداف خيام النازحين في مواصي خان يونس جنوب القطاع.
