دراسة تحذر: التعرض للضوء ليلاً قد يغير بنية القلب ويضعف كفاءته

1795103.jpeg

حذّرت دراسة حديثة نُشرت في European Heart Journal من أن التعرض للضوء ليلاً (بما يتجاوز 3 لوكس) قد لا يكتفي بإرباك جودة النوم فحسب، بل يمتد تأثيره ليرتبط بتغيرات هيكلية غير مواتية في بنية القلب ووظائفه.
أبرز نتائج الدراسة:
* تغيرات في عضلة القلب: أظهر المشاركون الأكثر تعرضاً للضوء ليلاً زيادة في كتلة وسماكة البطين الأيسر (تضخم حجرة ضخ الدم)، وتراجعاً طفيفاً في كفاءة انقباض عضلة القلب، مع تأثيرات مشابهة في البطين الأيمن والأذين الأيسر.
* تأثير اضطراب النوم: فسّرت مدة النوم القصيرة الناتجة عن تثبيط هرمون «الميلاتونين» نحو 24% إلى 49% من هذه التغيرات القلبية.
* طبيعة النتائج: تُعدّ الدراسة رصدية، وتُظهر وجود ارتباط يعتمد على مستوى التعرض للضوء، دون إثبات علاقة سببية مباشرة حتى الآن.
خطوات بسيطة لتقليل الضوء أثناء النوم:
* استخدام ستائر معتمة أو أغطية العين لحجب الإضاءات الخارجية.
* إبعاد الهواتف الذكية أو وضع شاشاتها للأسفل وتغطية مؤشرات الأجهزة الإلكترونية.
* استخدام إضاءة ليلية خافتة ذات لون أحمر أو كهرماني بدلاً من الضوء الأبيض أو الأزرق، لتقليل تثبيط الميلاتونين.