زيت جوز الهند وصحة القلب: هل هو «غذاء خارق» أم خيار يحتاج للتحذير؟

1795028.jpeg

رغم الشهرة الواسعة لزيت جوز الهند بوصفه خياراً صحياً وطبيعياً، تفيد التحليلات الطبية بأن كثرة استهلاكه قد تضر بصحة القلب نتيجة احتوائه على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة (تصل إلى 80-90%)، والتي ترفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم.
أبرز حقائق الدراسات حول زيت جوز الهند:
* تأثيره في الكوليسترول: يُرفع زيت جوز الهند الكوليسترول الكلي والضار (LDL) بمعدل أكبر مقارنة بالزيوت النباتية (كزيت الزيتون والكانولا)، ورغم أنه يرفع الكوليسترول الجيد (HDL) أيضاً، إلا أن ذلك لا يضمن تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
* زيت جوز الهند البكر: تُظهر بعض الدراسات تحسناً في مستويات الدهون الثلاثية وارتفاع HDL عند استخدام النوع البكر، لكن لا توجد أدلة سريرية تثبت أنه يقي من السكتات أو النوبات القلبية.
* نوع البديل يحدد الأثر: استبدال الزبدة بـزيت جوز الهند قد يكون أقل ضرراً، ولكن استبداله بالزيوت الغنية بالدهون غير المشبعة (مثل زيت الزيتون) هو الخيار الأفضل لصحة الشرايين.
الخلاصة:
لا يُصنف زيت جوز الهند كـ «غذاء خارق» ولا يجب منعه تماماً، بل يُفضل استخدامه بكميات معتدلة ومن حين لآخر للاستفادة من نكهته، مع اعتماد الزيوت النباتية السائلة كخيار رئيسي يومي.