سينما «تورنتو»: قراءتان نقديتان لفيلمي «ملجأ» و«أن تكون هيومان»
تناول نقد سينمائي لفيلمين عُرِضا في مهرجان تورنتو السينمائي (2026)، يتناول أولهما هواجس المستقبل والمواجهات العائلية في إطار درامي محكم، بينما يتناول الثاني سيرة ذاتية في إطار قضايا ذوي الإعاقة.
وتتلخص القراءة النقدية للفيلمين في النقاط التالية:
* فيلم «ملجأ» (Bunker):
* الإخراج والبطولة: من إخراج فلوريان زَلر، وبطولة خافييه باردام وبينيلوبي كروز.
* القصة: يتناول الفيلم قصة مهندس معماري (باردام) يتلقى عرضاً مغرياً من ملياردير لتصميم ملجأ حصين تحت الأرض لمستقبل مجهول، بينما يواجه أزمة عاطفية وتفككاً في علاقته مع زوجته (كروز)، بالتوازي مع توترات مع جاره.
* التقييم النقدية: أشاد النقد بالمعالجة الدرامية والتمكن الإخراجي في إدارة الممثلين، معتمداً على خلفية المخرج المسرحية عبر استخدام المشاهد الداخلية بنجاح.
* فيلم «أن تكون هيومان» (Being Heumann):
* الإخراج والبطولة: من إخراج شيان هيدر، وبطولة روث ماديلي، وافتُتِح به مهرجان تورنتو.
* القصة: يجسد السيرة الذاتية للناشطة جودي هيومان التي قادت حملة في السبعينات للمطالبة بحقوق ذوي الإعاقة الحركية في الولايات المتحدة.
* التقييم النقدية: اعتبر النقد أن الفيلم حاول تكرار النجاح الذي حققته المخرجة سابقاً في فيلم «كودا» عبر استثمار موضوع الإعاقة لجلب التعاطف، إلا أنه افتقر للمعالجة الدرامية الناضجة والمقنعة.
