ضغوط أميركية تدفع نتنياهو للأمر بإخلاء بؤر استيطانية وسط تحذيرات أمنية من انفجار الوضع بالضفة
كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن إصداره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توجيهات بإخلاء بؤر استيطانية في المنطقة (ب) بالضفة الغربية، استجابة لضغوط مكثفة من الإدارة الأميركية، وسط تحذيرات أجهزة الأمن الإسرائيلية من انفجار أمني وشيك نتيجة تصاعد هجمات المستوطنين وتفاقم التوتر على الأرض.
أبرز تفاصيل القرار والتحركات الأمنية
* غضب وواشنطن ومواقف حازمة: يواجه نتنياهو ضغوطاً أميركية حادة جراء تصاعد اعتداءات المستوطنين التي وُصفت بـ”الإرهابية” من قبل السفير الأميركي مايك هاكابي، والذي طالب بحماية الفلسطينيين ومحاسبة الجناة بعد زيارته لبلدة ترمسعيا وتحصين بلدات مثل قصرة التي تواجه حصاراً منذ أسابيع.
* إخلاء البؤر الاستيطانية: صدرت تعليمات بإخلاء البؤر الواقعة في المنطقتين (أ) و(ب) لاسيما المزارع والبؤر الجديدة، مع توجيه نتنياهو لوزرائه بعدم انتقاد قادة الجيش أثناء تنفيذ الإخلاء، وسط مخاوف من عودة المستوطنين المباشرة وتكرار الاحتكاكات.
* المشهد الميداني والتصعيد: سجّلت الإحصاءات الرسمية مقتل 27 فلسطينياً على يد المستوطنين خلال عام 2026. ورداً على ذلك، عزز الجيش الإسرائيلي قواته بكتيبتين إضافيتين، ورفع جاهزيته لمواجهة هجمات مفاجئة وتنسيقات لملاحقة خلايا مسلحة ومصادرة عتاد عسكري.
* المخاوف من الانتخابات الفلسطينية: تشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى قلق بالغ من احتمالية استغلال حركة “حماس” للاستحقاق الانتخابي المرتقب في السلطة الفلسطينية لتعزيز نفوذها، مما يرجح لدى تل أبيب ضآلة فرص إجراء هذه الانتخابات في الوقت الراهن.
