ضربة جوية وبرية حاسمة: الجيش النيجيري يُحبط هجوماً لـ«داعش» ويقضي على 26 إرهابياً في بورنو
أعلنت مصادر في الجيش النيجيري عن نجاح قواته في التصدي لهجوم إرهابي استهدف قاعدة عسكرية متقدمة في بلدة “كاديا” بولاية بورنو (شمال شرقي البلاد)، مما أسفر عن القضاء على 26 عنصراً إرهابياً وتدمير مركباتهم وتجهيزاتهم الميدانية.
رد منسق يكسر الهجوم ليلًا
وأوضحت المصادر أن قوات القطاع الثالث التابعة لعملية «هادين كاي» تصدت للهجوم بفضل معلومات استخباراتية بشرية دقيقة أفادت بتحركات مشبوهة في محور “كوكاوا”. ورغم عنصر المفاجأة الذي حاول الإرهابيون—الذين يُرجح انتماؤهم لتنظيم «داعش في غرب أفريقيا»—فرضه منتصف ليل الجمعة/السبت، إلا أن الجاهزية العالية والرد المنسق برياً وجوياً أجبرا المهاجمين على التراجع والتشتت، بينما أُصيب 4 جنود نيجيريين بجراح متفاوتة الخطورة.
غارات جوية دقيقة تلاحق الفارين
ولاحقت القوات الجوية النيجيرية العناصر الإرهابية أثناء محاولتها الفرب، ونفذت غارتين جويتين دقيقتين أسفرتا عن:
* الغارة الأولى: تحييد 10 إرهابيين حاولوا الاختباء تحت الأشجار.
* الغارة الثانية: القضاء على 15 إرهابياً في محور “تومبونس/كانغاروا”.
* عمليات التمشيط: العثور على جثة إرهابي إضافي، وضبط كميات شملت مئات الطلقات النارية وذخائر مضادة للطائرات وتدمير 10 دراجات نارية.
أهمية استراتيجية واستمرار التهديد
تتمتع منطقة “كاديا-كانغاروا” بأهمية استراتيجية فائقة لقربها من حوض بحيرة تشاد والممرات البحرية والبرية التي تعتمد عليها الجماعات المسلحة للتحرك والتموين.
وعلى الرغم من تأكيد القيادة العسكرية استمرار انتشار القوات وتكثيف دوريات التمشيط للحرمان الإرهابيين من حرية الحركة، إلا أن تنظيمي «بوكو حرام» و«داعش في غرب أفريقيا» يواصلان شن الهجمات عبر معاقلهما الرئيسية في غابة “سامبيسا” وحوض البحيرة.
