موسكو تتأهب لشن «ضربات مكثفة» على طاقة أوكرانيا ورداؤة الخسائر تتفاقم في كييف

1746877.jpeg

أعلنت روسيا إعداد قواتها المسلحة لتنفيذ “ضربات مكثفة” تستهدف منشآت قطاع الطاقة في أوكرانيا، في تصعيد جديد للضربات المتبادلة بين البلدين، والتي باتت تطال البنى التحتية والمرافق الحيوية بضراوة منذ عدة أشهر.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية عبر بيان على منصة «تلغرام» بأن هذه الضربات المرتقبة تأتي “رداً على الهجمات المتواصلة لنظام كييف والتي استهدفت البنى التحتية المدنية وقطاع النفط والطاقة داخل الأراضي الروسية”.
تصعيد استراتيجي وخسائر مدنية
يُعيد هذا التهديد الأذهان إلى الشتاء الماضي، حين صعدت موسكو استهدافها لمحطات الطاقة الأوكرانية، مما أسفر عن أضرار فادحة انقطعت على إثرها الكهرباء والتدفئة عن ملايين المدنيين.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الضربات البعيدة المدى بين الجانبين، مستهدفة مواقع تخزين، ومحلات تجارية، ومرافئ، وموانئ وسفناً، بالإضافة إلى المنشآت النفطية، مما أدى إلى سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين.
ضربات ليلية ومأساة في ضواحي كييف
ميدانياً، أعلن الجيش الروسي استهداف مجمع لإنتاج الأسبستوس والإسمنت في العاصمة كييف خلال الليل، مشيراً إلى أن مستودعاته كانت تُستخدم لتخزين المتفجرات، إلى جانب استهداف مصنع لتصنيع المسيرات والذخائر.
من جانبه، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حصيلة مفجعة لضربة روسية استهدفت منطقة “ميلا” بضواحي كييف، مؤكداً مقتل ما لا يقل عن 38 مدنياً إثر حريق وانفجار هائلين، ومتحدثاً عن حدوث “تلوث بيئي كبير” في المنطقة جراء الضربة.
رد أوكراني على العمق الروسي
وفي المقابل، واصلت القوات الأوكرانية استهداف البنية التحتية النفطية داخل روسيا؛ حيث شنت هجوماً بالطائرات المسيرة خلال الليل استهدف مصفاة نفط في شمال غرب البلاد، مما أدى إلى اندلاع حريق واسع وفق ما أكدته السلطات المحلية الروسية.