انطلاق العام الدراسي بتعز وسط إضراب المدارس الأهلية أزمة الرسوم تُربك المشهد التعليمي
دُشِّن العام الدراسي الجديد 2026/2027م في المدارس الحكومية بمحافظة تعز وسط إقبال كبير من الطلاب، في حين تواصل المدارس الأهلية والخاصة إغلاق أبوابها التزاماً بإضراب أعلنه مجلسها التربوي. ويهدف الإضراب للضغط على السلطة المحلية للتراجع عن قرارها الخاص بتحديد الرسوم الدراسية، والذي تؤكد المدارس الأهلية أنه لا يغطي تكاليف تشغيلها.
في المقابل، تتمسك السلطة المحلية بتنفيذ القرار المؤيد بحكم قضائي من محكمة غرب تعز والمستند إلى دراسة فنية أعدتها لجنة مشتركة احتسبت تكاليف العملية التعليمية وهامش الربح، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر.
من جانبه، أكد المجلس التربوي للمدارس الأهلية حرصه على استمرار التعليم، داعياً السلطات لمعالجة الأزمة وإيجاد حلول تحفظ حقوق الجميع، معلناً رفع مذكرة عاجلة لوزارة التربية والتعليم لحسم الخلاف.
تفاصيل هيكلة الرسوم والتصنيف
يعتمد الخلاف على قرار السلطة المحلية الصادر عام 2025م، والذي صَنّف المدارس الأهلية والخاصة إلى ثلاثة مستويات بناءً على معايير الأداء والإمكانات:
* المستوى الأول (25 مدرسة وفرعاً):
* المرحلة الأساسية: 180,000 – 200,000 ريال.
* المرحلة الثانوية: 270,000 – 330,000 ريال.
* المستوى الثاني (75 مدرسة وفرعاً):
* المرحلة الأساسية: 170,000 – 190,000 ريال.
* المرحلة الثانوية: 260,000 – 310,000 ريال.
* المستوى الثالث (105 مدارس):
* المرحلة الأساسية: 160,000 – 180,000 ريال.
* المرحلة الثانوية: 250,000 – 300,000 ريال.
وبين إصرار السلطة وتمسك المدارس بالإضراب، يترقب الطلاب وأولياء أمورهم حسم النزاع، معربين عن قلقهم من التأثير السلبي لهذا التعثر على الخطة الزمنية والتحصيل العلمي، ومؤكدين أن التعليم حق أساسي لا ينبغي استخدامه أداة للضغط المالي أو الإداري.
