هروب متتالي لأبطال المصارعة: غليان في الساحة المصرية والرياضة تحيل الواقعتين للنيابة

1742902.jpeg

تتسارع الأحداث في الساحة الرياضية المصرية وسط حالة من الغليان المتصاعد، إثر تكرار وقائع مغادرة مصارعين لبعثاتهم الرسمية بالخارج؛ ما أعاد ملف «هروب المواهب وهجرة الرياضيين» إلى الواجهة من جديد.
جاء ذلك عقب الإعلان عن هروب المصارع محمد مصطفى علي الشامي خلال فترة «الترانزيت» في روما أثناء عودة البعثة المشاركة بدورة ألعاب البحر المتوسط بمدينة تارانتو الإيطالية. وتأتي الواقعة بعد ساعات قليلة من هروب لاعب منتخب الشباب زياد حجاج (19 عاماً) من مقر إقامة المنتخب في سلوفاكيا أثناء مشاركته ببطولة العالم.
قرارات إدارية وتحركات رسمية
* إحالة للنيابة العامة: أعلنت وزارة الشباب والرياضة إحالة واقعتي هروب الشامي وحجاج للنيابة العامة للتحقيق في المسؤوليات الإدارية والقانونية، مؤكدة أن الإنجازات المحققة ببطولة البحر المتوسط (7 ميداليات) لا تعفي من التقصير.
* إيقاف رئيس الوفد: قررت اللجنة الأولمبية المصرية وقف إبراهيم عادل العطار، رئيس وفد المصارعة، وإحالته للجنة القيم لتقاعسه عن الاحتفاظ بجوازات سفر البعثة؛ مما مكن اللاعب من المغادرة.
* تاريخ متكرر: تنضم هذه الحالات لسلسلة وقائع سابقة أبرزها هروب أحمد فؤاد بغدودة إلى فرنسا عام 2023، وسفر إبراهيم غانم («الونش») إلى فرنسا وحصوله على جنسيتها عام 2017.
أسباب الأزمة ورؤية النقاد الرياضيين
| جانب الأزمة | التفاصيل والأسباب |
|—|—|
| الأسباب المادية والإدارية | ضآلة الرواتب والمكافآت مقارنة بالجهد المبذول، غياب التقدير المعنوي، وتحمل اللاعبين تكاليف علاج الإصابات. |
| عوامل الجذب الخارجي | وجود شبكات تستهدف تجنيس الأبطال مع تقديم وعود برواتب ومزايا مادية تعادل أضعاف ما يتقاضونه محلياً. |
| الردود النقدية | أكد النقاد أن القرارات الوزارية تأتي كرد فعل متأخر دون علاج الجذور، مما يحول الظاهرة إلى “مشهد متكرر” ينتهي برفع أعلام دول أخرى. |
تزداد المطالبات الجماهيرية والإعلامية بضرورة إعادة هيكلة منظومة رعاية الألعاب الفردية وتوفير الدعم النفسي والمالي الكافي للأبطال، لمنع استنزاف المواهب الشابة مستقبلاً.