نقابة الصحفيين تحذر من مساعٍ للاستيلاء على مقر اتحاد الأدباء والكتاب في صنعاء
أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين، الجمعة، أي محاولة للاستيلاء على مقر الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء، محذرة من خطورة مصادرة مقرات وممتلكات مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات المهنية والثقافية.
وقالت النقابة، في بيان، إنها تابعت بقلق بالغ المعلومات المتداولة بشأن محاولة استهداف مقر الاتحاد وتسليم حارسه أمراً بإخلائه، معتبرةً أن ذلك يثير مخاوف جدية من وجود مساعٍ للاستيلاء على المقر وممتلكاته.
وطالبت سلطات الأمر الواقع في صنعاء بوقف أي إجراءات تستهدف مقر الاتحاد أو ممتلكاته، واحترام استقلاله وشخصيته الاعتبارية وحقوقه القانونية، وضمان حماية مقراته ومكتبته وأرشيفه ومقتنياته وعدم التعرض لها تحت أي ذريعة.
وأعلنت النقابة تضامنها الكامل مع اتحاد الأدباء والكتاب وقيادته وأعضائه، محذرةً من مغبة العبث بمكتبته وأرشيفه، وقالت إن المساس بهذه المؤسسة الثقافية العريقة يمثل اعتداءً على الذاكرة الثقافية والوطنية لليمن، وامتداداً لمسار يستهدف ما تبقى من مؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات المهنية.
وأكد البيان أن استمرار التضييق على المؤسسات المدنية والاستيلاء على مقراتها وممتلكاتها يقوض ما تبقى من المجال المدني في البلاد، ويهدد استقلالية المؤسسات التي راكم اليمنيون تجاربها ومكتسباتها على مدى عقود.
ودعت النقابة المثقفين والصحفيين والأدباء والكتاب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بالثقافة وحرية التعبير، داخل اليمن وخارجه، إلى التضامن مع اتحاد الأدباء والكتاب والوقوف في وجه أي محاولة لمصادرة مؤسساته أو طمس تاريخه.
وأشارت إلى أن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، الذي تأسس في أكتوبر 1970، يُعد أحد أبرز رموز العمل الوطني، إذ جمع الأدباء والكتاب من شمال اليمن وجنوبه في إطار واحد قبل تحقيق الوحدة اليمنية بعقدين.
وأضافت أن الاتحاد اضطلع، على مدى أكثر من نصف قرن، بدور بارز في إثراء الحياة الثقافية والفكرية والدفاع عن حرية الإبداع والتعبير، وتعزيز قيم التعدد والتسامح والحوار، والحفاظ على الهوية الثقافية اليمنية ..
