جدل فلسطيني محتدم بعد مطالبة ماجد فرج لـ«حماس» بالاعتذار عن 7 أكتوبر قبل الانتخابات

1771333.jpeg

أثارت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، ماجد فرج، ردود فعل غاضبة وسجالاً حاداً في الأوساط الفلسطينية، عقب مطالبته حركة «حماس» بالاعتذار للشعب الفلسطيني عما وصفها بـ«كارثة» السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كشرط مسبق لعودتها إلى المشاركة في الحياة السياسية والانتخابات التشريعية القادمة، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذا الموقف يعبر عن رأيه الشخصي.
ورد القيادي في حركة «حماس»، باسم نعيم، بشن هجوم على فرج وحركة «فتح»، معتبراً أن أحداث السابع من أكتوبر حققت نتائج استراتيجية على المستوى الدولي. وطالب نعيم حركة «فتح» بالاعتذار أولاً عن مسار اتفاق «أوسلو» وما تلاه من محطات تاريخية، داعياً إلى حوار وطني شامل يجمع كافة الأطراف لتقييم المرحلة على قاعدة الشراكة، ومتهماً «فتح» بالاستمرار في نهج الإقصاء والتفرد.
في المقابل، دافع عضو المجلس الثوري لحركة «فتح»، منذر الحايك، عن مواقف حركته مشدداً على أن «فتح» نجحت في بناء السلطة الوطنية وتجسيد الهوية الفلسطينية في المحافل الدولية. وتساءل الحايك عن البديل الذي قدمته «حماس»، متهماً إياها بالتسبب في توفير الظروف التي أوصلت اليمين الإسرائيلي المتطرف للحكم وإضعاف المسار السياسي الوطني.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع التحضيرات الجارية لخوض الانتخابات التشريعية؛ حيث أعلن المجلس الثوري لحركة «فتح» عزمه خوض الاستحقاق الانتخابي ضمن قائمة وطنية بالتشاور مع فصائل منظمة التحرير. وأكد الرئيس محمود عباس التزامه بالعملية الديمقراطية وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد في 28 نوفمبر 2026، مطبراً المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لعدم عرقلة اقتراع المواطنين في القدس وقطاع غزة.