تصعيد جديد في شمال إثيوبيا: اتهامات للحكومة بشن ضربة مسيّرة على تيغراي

1763509.jpeg

اتهمت سلطات تيغراي الحكومة الإثيوبية بشنّ هجوم جديد بطائرة مسيّرة في شمال البلاد، اليوم (الثلاثاء)، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
ومنذ أشهر، يحتشد الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات تيغراي على جانبي حدود الإقليم فيما صعَّدت الحكومة هجماتها بالطائرات المسيَّرة خلال الأسابيع الماضية، مما أثار مخاوف من اشتعال نزاع جديد عقب حرب مدمرة بين عامي 2020 و2022، راح ضحيتها ما لا يقل عن 600 ألف شخص.
وقال نائب رئيس «جبهة تحرير شعب تيغراي» أمانويل أسيفا، إن ضربة بمسيَّرة استهدفت منطقة جنوب العاصمة ميكيلي صباح اليوم، مشيراً إلى سقوط قتلى مدنيين في منازلهم. ورغم عدم تمكن الوكالة من التحقق بشكل مستقل، أفاد مصدر طبي برصد ثلاثة مصابين على الأقل.
خلفية النزاع والتطورات الميدانية
* تصعيد الهجمات: سجّلت منظمة «أكليد» لتتبع النزاعات 14 هجوماً بطائرات مسيّرة في إقليم تيغراي خلال هذا العام، استهدفت في معظمها مواقع عسكرية.
* الجذور السياسية: أدى تهميش «جبهة تحرير شعب تيغراي» -التي حكمت البلاد لثلاثة عقود- عقب وصول رئيس الوزراء آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، إلى اندلاع الحرب الأهلية الدامية.
* انتهاكات واتهامات: واجهت «جبهة تحرير شعب تيغراي» اتهامات من جماعات حقوقية هذا العام بشن حملات تجنيد قسري في الإقليم.