ترمب يلوح بقرارات حاسمة بشأن إيران بين خياري التصعيد والتسوية
يقترب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من اتخاذ قرار مفصلي بشأن الصراع مع إيران، يتراوح بين خيار العودة إلى التصعيد العسكري الشامل لإسقاط النظام، أو الدفع باتجاه تسوية دبلوماسية.
* موقف الإدارة الأميركية: قال ترمب إنه يقترب من “منعطف حاسم”، مشيراً إلى تلقي واشنطن رسائل مباشرة من طهران تؤكد رغبتها في التوصل إلى اتفاق. وفي الوقت نفسه، أبقت واشنطن على قواتها في المنطقة حتى نهاية العام تحسباً لخيارات التصعيد، وسط تحذيرات مسؤولين أميركيين من خطورة استمرار حالة الجمود الراهنة.
* الأبعاد الاقتصادية والملاحة: تحرص واشنطن على تأمين مضيق هرمز واستقرار أسواق النفط للحد من أي أزمة طاقة عالمية، مع الاستمرار في فرض الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية لمنع الصادرات الإيرانية.
* الرد الإيراني: أكدت طهران، عبر مستشار المرشد الإيراني محمد باقر ذو القدر، أن مضيق هرمز لن يُفتح أمام الملاحة طالما بقي ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة، معتبرة إغلاق المضيق خطوة أولى في ردها.
* الترتيبات الإقليمية والصلاحيات: بالتوازي مع الضغوط السياسية الداخلية في واشنطن لتقييد صلاحيات الرئيس العسكرية عبر مجلس النواب، تعكف الإدارة الأميركية على إعداد خطة إقليمية لمرحلة ما بعد الحرب لاحتواء إيران، وسط لقاءات مرتقبة لترمب مع قادة دول الخليج على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
